نتنياهو: من يهاجمنا سيدفع ثمنًا لا يُحتمل.. والجيش في حالة تأهب
حذر بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، من مهاجمة إسرائيل من قبل أي دولة حينها سيدفع ثمنًا باهظًا لا يمكن تحمله، مؤكدًا أن المنظومة الأمنية للكيان تمر بمرحلة يقظة، وعلى أتم الاستعداد؛ لمواجهة أي تطورات محتملة في المنطقة.
وأفاد «نتنياهو» في تصريحات نقلتها وسائل إعلام تابعة للاحتلال الإسرائيلي، بأن إسرائيل وحكومتها تتابع عن كثب كافة التحركات العدائية في محيطها الإقليمي، موضحًا في الوقت ذاته أن تل أبيب لن تتهاون مع أي تهديد يمس أمنها أو سلامة مواطنيها.
وأكد «نتنياهو»، أن كل من يهاجم الكيان الإسرائيلي سيدفع ثمنًا لا يُحتمل، مشيرًا إلى أن جيش الحرب والمؤسسات الأمنية في حالة تأهب دائم، وأن الخطط الدفاعية والهجومية يتم تحديثها باستمرار؛ لمواجهة أي تطور غير متوقع.
كما زعم «نتنياهو»، أن الكيان الإسرائيلي يمتلك القدرات العسكرية والاستخباراتية التي تمكّنها من الرد السريع والحاسم على أي اعتداء، لافتًا أن حكومته تولي أولوية قصوى؛ لحماية الجبهة الداخلية، والتنسيق مستمر بين الأجهزة الأمنية والسلطات المدنية لضمان جاهزية البنية التحتية والخدمات الحيوية في حال وقوع أي تصعيد.

نتنياهو: جنودنا سقطوا لأن الذخيرة لم تكن كافية
وعلى صعيد أخر، اتهم رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، يوم الأربعاء الموافق 28 يناير 2026، إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن بأنها تتحمل مسؤولية غير مباشرة عن مقتل جنود إسرائيليين خلال العمليات العسكرية في قطاع غزة، بسبب ما وصفه بفرض قيود على تزويد إسرائيل بالسلاح، الأمر الذي أدى إلى نقص حاد في الذخيرة في أوقات حاسمة، وفقًا لوكالات أنباء عالمية.
وقال نتنياهو في ختام مؤتمر صحفي مطول، إن مقاتلين إسرائيليين فقدوا حياتهم نتيجة عدم توفر ذخيرة كافية في الميدان، مشيرًا إلى أن جزءًا من هذا النقص يعود إلى تجميد أو تأخير شحنات أسلحة خلال فترة حكم بايدن.
وأضاف رئيس وزراء الكيان الصهيوني أنه اتخذ قرارًا استراتيجيًا بعدم السماح بوصول إسرائيل إلى مثل هذا الوضع مرة أخرى، مؤكدًا أن المشهد تغير بشكل جذري مع تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السلطة، معلنًا عن توجه إسرائيلي جديد يهدف إلى بناء صناعة عسكرية محلية أكثر استقلالًا، وتقليص الاعتماد على المساعدات الأمريكية تدريجيًا خلال السنوات العشر المقبلة، مقابل تعزيز مشاريع التطوير والإنتاج المشترك مع شركاء دوليين.