رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

صلاح عبد العاطي: ضغوط مصرية مكثفة أعادت الأمل بفتح معبر رفح| فيديو

صلاح عبد العاطي
صلاح عبد العاطي

في تطور يحمل أبعادًا إنسانية وسياسية لافتة، أكد الدكتور صلاح عبد العاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم الشعب الفلسطيني، أن التفاؤل الأوروبي والدولي بشأن فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح كان في محله، رغم أن الفتح جاء بشكل جزئي أو رمزي. 

وأشار عبد العاطي، إلى أن فتح المعبر، حتى وإن لم يكن كاملًا، يعكس تغيرًا نسبيًا في المشهد، ويمنح الفلسطينيين متنفسًا إنسانيًا طال انتظاره، خاصة في ظل الظروف الكارثية التي يعيشها قطاع غزة نتيجة العدوان المستمر والقيود المفروضة على حركة الأفراد والبضائع.

الدور المصري محل ترحيب وتقدير

وخلال مداخلة له عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، شدد رئيس الهيئة الدولية لدعم الشعب الفلسطيني، على أن هناك ترحيبًا واسعًا وتثمينًا كبيرًا للدور المصري، الذي وصفه بالمحوري، في ممارسة ضغوط مكثفة لضمان فتح معبر رفح في الاتجاهين، وأن هذا الموقف جاء على عكس رغبة الاحتلال الإسرائيلي، الذي كان يسعى إلى فتح المعبر باتجاه واحد فقط.

وأضاف أن التحرك المصري لم يكن شكليًا، بل اتسم بالاستمرارية والجدية، ما ساهم في كسر الجمود المفروض على المعبر، وأعاد طرح ملف حرية الحركة كحق إنساني لا يمكن تجاهله أو الالتفاف عليه.

قيود إسرائيلية تتجاوز الاتفاقيات الدولية

وأوضح عبد العاطي، أن إسرائيل لا تزال تفرض اشتراطات معقدة وقيودًا صارمة على حركة السفر والعودة عبر معبر رفح، في تجاوز واضح لاتفاق المعابر الموقع عام 2005، فضلًا عن تجاهلها لقرارات مجلس الأمن الدولي التي نصت صراحة على ضمان حرية الحركة للفلسطينيين.

وأشار إلى أن هذه القيود تعكس سياسة ممنهجة تهدف إلى استخدام المعابر كورقة ضغط سياسية وأمنية، ما يزيد من معاناة المدنيين، ويعمّق الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، خاصة في ظل الحاجة الملحة للسفر والعلاج ولمّ شمل العائلات.

انفراجة جزئية للفئات الأكثر تضررًا

وأكد عبد العاطي، أن فتح معبر رفح سيسهم في تحقيق انفراجة جزئية، لا سيما للجرحى والمرضى والعالقين، حيث يتيح لهم فرصة العودة إلى قطاع غزة أو السفر لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية، واعتبر أن هذه الخطوة تخفف من معاناة آلاف الأسر التي علقت لفترات طويلة بسبب الإغلاق.

ونوه إلى أن الأولوية الإنسانية في هذه المرحلة يجب أن تُمنح للحالات الطبية الحرجة، وللأشخاص الذين حُرموا من حقهم في التنقل، مؤكدًا أن فتح المعبر، ولو جزئيًا، يظل أفضل من استمرار الإغلاق الكامل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء