تقلبات حادة في الأسواق العالمية تدفع المؤشرات الأمريكية للتراجع
تراجعت المؤشرات الأمريكية بشكل جماعي مع انطلاق جلسة تداول اليوم الاثنين 2 فبراير، في بداية شهر جديد بوول ستريت، متأثرة بخسائر أسهم إنفيديا، وتقلبات أسعار البيتكوين، إلى جانب الهبوط الحاد في المعادن النفيسة.
مؤشر ستاندرد آند بورز 500
وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.3%، كما تراجع مؤشر ناسداك المركب بالنسبة نفسها، في حين خسر مؤشر داو جونز الصناعي 143 نقطة، أي ما يعادل 0.3%.
وهبط سعر البيتكوين إلى ما دون مستوى 80 ألف دولار للمرة الأولى منذ أبريل، في إشارة إلى تراجع شهية المستثمرين للمخاطرة، عقب الانخفاضات الحادة التي سجلها الذهب والفضة يوم الجمعة.
وتراجعت الفضة، التي كانت قد تضاعفت قيمتها أكثر من مرتين خلال 12شهراً الماضين، بنحو 30% في جلسة واحدة، مسجلةً أسوأ أداء يومي لها منذ عام 1980، بينما انخفض الذهب بنحو 9%.
وفي وقت لاحق من جلسة الاثنين، شهدت العملات الرقمية والمعادن النفيسة تعافياً جزئياً من أدنى مستوياتها، ما ساعد على تقليص خسائر العقود الآجلة للأسهم وتخفيف حدة النفور من المخاطرة.
وجرى تداول البيتكوين فوق مستوى 77 ألف دولار، في حين تراجعت أسعار الذهب والفضة الفورية بأكثر من 3% و5% على التوالي، رغم تسجيل عقود الذهب والفضة الآجلة ارتفاعاً.
جدل متصاعد حول الذكاء الاصطناعي
كما تركزت أنظار وول ستريت على شركة إنفيديا في ظل تزايد التساؤلات حول مستقبل استثمارات الذكاء الاصطناعي.
وذكرت صحيفة " وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن خطط إنفيديا لاستثمار نحو 100 مليار دولار في شركة أوبن إيه آي واجهت تعثراً، بعد أن أبدى مسؤولون تنفيذيون داخل الشركة شكوكهم حيال الصفقة.
ونتيجة لذلك، تراجعت أسهم إنفيديا بأكثر من 1% في تعاملات ما قبل افتتاح السوق.
أسبوع مزدحم بالأرباح والوظائف
ومن المنتظر أن تعلن أكثر من 100 شركة مدرجة في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عن نتائجها المالية هذا الأسبوع، من بينها أمازون وألفابت.
وعلى الرغم من أن موسم إعلان الأرباح جاء قوياً بشكل عام، إلا أن بعض الشركات شهدت عمليات بيع حادة عقب إعلان نتائجها، ومن بينها مايكروسوفت.
في المقابل، أشار محللو دويتشه بنك الاستراتيجيون في نهاية الأسبوع إلى أن نمو الأرباح يسير وفق المسار الصحيح ليكون الأقوى منذ أربع سنوات.





