رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«الستات»: قرار حجب روبلوكس في مصر يشعل نقاشًا واسعًا حول حماية الأطفال

مفيدة شيحة و سهير
مفيدة شيحة و سهير جودة

أثار قرار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بحجب لعبة «روبلوكس» في مصر نهائيًا ردود فعل واسعة، لا سيما في الأوساط الإعلامية والأسر المصرية، باعتباره خطوة غير مسبوقة تستهدف حماية الأطفال من مخاطر الألعاب الإلكترونية. 

وجاءت تعليقات برنامج «الستات»، لتسلط الضوء على أبعاد القرار، وتفتح نقاشًا أوسع حول مسؤولية الدولة والأسرة في تأمين طفولة آمنة في عصر الشاشات المفتوحة.

وفي هذا السياق، علقت الإعلامية سهير جودة، على القرار، مؤكدة أنه يحمل رسالة واضحة بأن الطفولة تحتاج إلى رعاية حقيقية، لا تقتصر فقط على الترفيه الرقمي، وأن سلامة الأطفال يجب أن تكون أولوية مطلقة، متقدمة على أي لعبة أو منصة إلكترونية، معتبرة أن القرار يعكس وعيًا مؤسسيًا متزايدًا بمخاطر المحتوى الرقمي غير المنضبط.

رسالة واضحة لحماية الطفولة

وخلال حلقة برنامج «الستات»، المذاع عبر شاشة النهار، أوضحت سهير جودة، أن خطوة حجب لعبة روبلوكس جاءت استجابة لمخاوف حقيقية داخل بيوت كثيرة، مضيفة أن القلق المتراكم لدى أولياء الأمور تم الاستماع إليه والتعامل معه بجدية. واعتبرت أن القرار يؤكد أن الدولة لم تعد تتعامل مع ملف الطفولة باعتباره شأنًا ثانويًا، بل قضية أمن مجتمعي.

وأضافت أن الألعاب الإلكترونية لم تعد مجرد وسيلة ترفيه بريئة، بل باتت تحمل في طياتها مخاطر نفسية وسلوكية، خاصة مع غياب الرقابة الأسرية أحيانًا، وهو ما يستدعي تدخلًا تشريعيًا وتنظيميًا لحماية الأجيال الجديدة.

الدولة ومصلحة الطفل في المقدمة

ومن جانبها، أكدت الإعلامية مفيدة شيحة، أن القرار يعكس اهتمام الدولة المصرية والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بمصلحة الطفل المصري، مشددة على أن إيصال صوت المجتمع ورفض المحتوى الضار يمكن أن يصنع فارقًا حقيقيًا، وأوضحت أن اتخاذ موقف حاسم تجاه لعبة تمس مصلحة الأطفال يثبت أن الضغط المجتمعي الواعي قادر على إحداث تغيير.

وأضافت أن حماية الأطفال من المحتوى الرقمي الخطر تتطلب شجاعة في اتخاذ القرار، وتعاونًا بين الإعلام والأسرة والمؤسسات الرسمية، مؤكدة أن ما حدث يمثل نموذجًا يمكن البناء عليه في ملفات أخرى مشابهة.

دور الدراما في كشف المخاطر

ووجّهت مفيدة شيحة، شكرًا خاصًا لصنّاع مسلسل «لعبة وقلبت جد»، مشيرة إلى أن العمل نجح في لفت الأنظار إلى مخاطر الألعاب الإلكترونية، وعلى رأسها لعبة روبلوكس، من خلال طرح درامي واقعي يمس كل بيت مصري، وأن الدراما تلعب دورًا محوريًا في توعية المجتمع بالقضايا الشائكة.

وأوضحت أن المسلسل تناول فكرة استغلال الأطفال عبر الألعاب الإلكترونية، وإجبارهم على تنفيذ أفعال معينة بهدف كسب المال أو التفاعل داخل اللعبة، وهي ممارسات تحمل مخاطر نفسية وأمنية جسيمة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء