محافظ شمال سيناء: نستقبل يوميًا 50 مريضًا من غزة ونعيد المتعافين| فيديو
أكد اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، أن المحافظة تتحمل مسؤولية وطنية وإنسانية مباشرة في استقبال المرضى والمصابين القادمين من قطاع غزة، وإعادة من تماثلوا للشفاء إلى ذويهم داخل القطاع، مشددًا على أن العمل يجري وفق خطة دقيقة تشرف عليها الدولة المصرية بكامل أجهزتها.
مسؤوليات في المرحلة الجديدة
وأوضح محافظ شمال سيناء، خلال لقاء خاص مع قناة «الحدث»، أن تشغيل معبر رفح البري دخل مرحلة جديدة، حيث بدأت المحافظة فعليًا تنفيذ الجزء الإنساني من الاتفاق، والذي يشمل استقبال المصابين والمرضى الفلسطينيين، إلى جانب الإشراف على عودة المتعافين بعد انتهاء علاجهم في المستشفيات المصرية.
وأشار اللواء خالد مجاور إلى أن محافظة شمال سيناء، بصفتها السلطة التنفيذية على الأرض، تختص بالإشراف على ملفين رئيسيين في أي اتفاق يتم تنفيذه عبر المعبر، أولهما دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وثانيهما استقبال الجرحى والمصابين الفلسطينيين، وأن ملفات أخرى مثل تبادل الأسرى أو الجثامين تخضع لاختصاص الجهات الأمنية، بينما تتولى المحافظة الجوانب التنفيذية والإدارية.
استقبال للمصابين ومرافقيهم
وأضاف محافظ شمال سيناء، أن اليوم الأول شهد عودة 50 فلسطينيًا ممن أنهوا علاجهم داخل المستشفيات المصرية منذ السابع من أكتوبر، موضحًا أن إجراءات عودتهم تتم بسلاسة، ومن المقرر وصولهم إلى ذويهم داخل القطاع خلال ساعات قليلة، كاشفًا أن الاتفاق ينص على استقبال 50 مريضًا أو مصابًا يوميًا من قطاع غزة، مع السماح بمرافق أو اثنين لكل حالة، مشيرًا إلى أن منظمة الصحة العالمية قدرت عدد المصابين الذين يحتاجون إلى إخلاء طبي خارج القطاع بنحو 22 ألف مصاب.
وأوضح اللواء خالد مجاور، أن المحافظة تستعد يوميًا لاستقبال الحالات الجديدة بالتنسيق الكامل مع وزارة الصحة المصرية، لضمان سرعة الفحص والتعامل مع كل حالة وفق احتياجاتها الطبية، مردفًا أن الدولة وضعت خطة إخلاء طبي محكمة تعتمد على ثلاثة خطوط علاجية، الخط الأول يبدأ داخل محافظة شمال سيناء، مستفيدًا من الإمكانات الطبية المتاحة والدعم الإضافي الذي وفرته وزارة الصحة من أطقم طبية متخصصة وسيارات إسعاف وأدوية.
خطة الإخلاء الطبي
وأضاف محافظ شمال سيناء، أن الحالات التي تحتاج إلى رعاية طبية أكثر تخصصًا يتم نقلها إلى الخط الطبي الثاني، ويشمل محافظات القناة مثل الإسماعيلية وبورسعيد والسويس والشرقية، بينما يتم تحويل الحالات الحرجة أو المعقدة إلى الخط الطبي الثالث في مستشفيات القاهرة الكبرى، لافتًا إلى وجود عيادات متنقلة داخل المعبر لفحص جميع المصابين فور دخولهم، مع إمكانية نقل بعض الحالات مباشرة إلى القاهرة لإنقاذ حياتهم.
وأكد اللواء خالد مجاور، أن المحافظة توفر لهم سكنًا لائقًا وكافة احتياجات المعيشة، موضحًا أن هناك بالفعل نحو 1200 فلسطيني من المرضى المتعافين ومرافقيهم يقيمون حاليًا داخل منطقتين مخصصتين في العريش وبئر العبد، حيث يتم تقديم الدعم الغذائي والنفسي والطبي لهم، وأن بعض الحالات تستدعي بقاء المرافق مع المريض داخل المستشفى، بينما يتم استضافة باقي المرافقين في أماكن مجهزة بالكامل داخل المحافظة.

جاهزية كاملة واستمرار الدعم
واختتم اللواء خالد مجاور، بالتأكيد على أن محافظة شمال سيناء تعمل على مدار الساعة، ضمن منظومة الدولة وغرفة إدارة الأزمة بالقاهرة، لتنفيذ جميع السيناريوهات المحتملة، مشددًا على أن مصر مستمرة في أداء دورها الإنساني والتاريخي تجاه الشعب الفلسطيني، مع الالتزام الكامل بتوفير الرعاية الطبية والإنسانية لكل من يعبر معبر رفح.