ما بعد فتح معبر رفح.. اللجنة المصرية تكشف خطط الإعمار في غزة|فيديو
كشف محمد منصور، المتحدث باسم اللجنة المصرية، عن تفاصيل الاستعدادات الجارية لمرحلة ما بعد فتح معبر رفح من الجانبين، مؤكدًا أن التحركات على الأرض داخل قطاع غزة دخلت مرحلة متقدمة تمهيدًا لاستقبال هذه الخطوة الإنسانية المهمة، في ظل أوضاع إنسانية وتعليمية بالغة الصعوبة يعيشها القطاع، وأن معبر رفح البري لا يزال مغلقًا من الجانب الإسرائيلي، إلا أن الاستعدادات داخل غزة بدأت بالفعل لفتحه من الجانبين فور تهيئة الظروف المناسبة، بما يضمن تدفق المساعدات وخروج ودخول الحالات الإنسانية.
الجرحى بانتظار العلاج
أكد متحدث اللجنة المصرية، خلال مداخلة عبر تطبيق «زووم» على شاشة قناة النهار، أن العمل داخل قطاع غزة يتركز بالأساس على الجانب الإنساني، مشيرًا إلى وجود قوائم طويلة من الجرحى والمصابين الذين ينتظرون فتح معبر رفح من أجل الدخول إلى مصر لتلقي العلاج اللازم، وأن الأوضاع الصحية داخل القطاع لا تزال حرجة، في ظل الضغط الكبير على المستشفيات ونقص الإمكانيات الطبية، ما يجعل فتح المعبر أولوية قصوى لإنقاذ الأرواح، وأن اللجنة المصرية تواصل التنسيق مع مختلف الجهات المعنية لتسهيل خروج الجرحى فور فتح المعبر، مؤكدًا أن الجهود تُبذل على مدار الساعة لتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني.
وفيما يتعلق بالعملية التعليمية، أوضح محمد منصور، أن اللجنة المصرية بدأت منذ فترة في تجهيز المدارس داخل قطاع غزة، خاصة بعد الدمار الواسع الذي طال المنشآت التعليمية نتيجة العدوان الإسرائيلي، وأن العديد من المدارس دُمرت بالكامل، ما دفع اللجنة إلى البحث عن حلول بديلة لضمان استمرار التعليم، وأن اللجنة شرعت في تجهيز مدارس داخل المخيمات، من خلال إعادة تدوير الأخشاب المتوفرة داخل مقراتها وتحويلها إلى مقاعد دراسية، رغم قلة الإمكانيات؛ كما تم بالفعل توزيع هذه المقاعد على المدارس التابعة للجنة المصرية، إضافة إلى مدارس أخرى خارج نطاق المخيمات.
التعليم أولوية بعد توقف عامين
وأكد متحدث اللجنة المصرية، أن اللجنة تولي ملف التعليم اهتمامًا بالغًا، باعتباره ملفًا مصيريًا وحساسًا لمستقبل طلاب قطاع غزة، خاصة بعد توقف العملية التعليمية لما يقرب من عامين بسبب الحرب، وأن إعادة الطلاب إلى مقاعد الدراسة تمثل خطوة أساسية لإعادة الأمل والاستقرار داخل المجتمع الغزي، لا سيما عدد المدارس داخل مخيمات اللجنة المصرية بلغ 18 مدرسة، إضافة إلى مدرسة كبرى في رفح تضم نحو 250 خيمة، وأخرى وسط خان يونس تتكون من 200 خيمة، مؤكدًا أنه يجري حاليًا الاستعداد لافتتاح مدارس جديدة في وسط قطاع غزة ومدينة غزة ومناطق الشمال خلال الفترة المقبلة.

واختتم محمد منصور، كاشفًا عن آخر تطورات مخيم نتساريم، مؤكدًا أنه أصبح الأكبر بين مخيمات قطاع غزة، بإجمالي نحو 15 ألف خيمة، وأن المخيم شهد تجهيزًا شاملًا للبنية التحتية، شمل شبكات كهرباء ومياه، وحفر آبار للمياه، إلى جانب إنشاء مدارس وعيادات طبية، وتوفير خدمات الإنترنت، ليصبح نموذجًا متكاملًا لدعم النازحين وتوفير الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة، إذ أن اللجنة المصرية مستمرة في جهودها الإنسانية والتنموية داخل قطاع غزة، بالتوازي مع الاستعدادات لفتح معبر رفح وبدء مرحلة جديدة من الدعم والإغاثة.
- # طبية
- # الشعب الفلسطيني
- # معبر رفح
- # المصري
- # إسرائيل
- # المدارس
- # غزة
- # المستشفى
- # لانس
- # قطاع غزة
- # المساعدات
- # التعليم
- # العملية التعليمية
- # المصابين
- # الجانب الإسرائيلى
- # الحالات الإنسانية
- # المستشفيات
- # المخيمات
- # مدارس
- # التنسيق
- # معبر رفح البري
- # التحركات
- # تلقى العلاج
- # لعملية التعليمية
- # مستشفيات
- # الاستعدادات
- # افتتاح مدارس
- # اللجنة المصرية
- # قطاع غز
- # طاع غزة
- # تلقي العلاج اللازم
- # اللجنة المصري
- # تفاصيل الاستعدادات
- # الفترة المقبلة
- # المقبلة
- # على مدار الساعة
- # الاستعداد