رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

معن بشور: تهديدات ترامب لكوبا محاولة للهروب من أزماته الداخلية|حوار

معن بشور
معن بشور

في ظل تصاعد التوترات العالمية، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديدات جديدة تجاه كوبا، في خطوة يرى البعض أنها محاولة للفت الانتباه عن أزماته الداخلية المتعددة، سواء الاقتصادية أو الاجتماعية أو السياسية.

 

تهديدات ترامب

تعزو السلطات الكوبية هذه الأوضاع إلى العقوبات الاقتصادية الأمريكية المستمرة منذ أكثر من ستة عقود، رغم الإدانة الدولية الواسعة لها.

ويأتي هذا التصعيد في إطار حملة ضغط متواصلة تقودها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد كوبا، بعد عملية مداهمة عسكرية في فنزويلا مطلع الشهر الجاري استهدفت اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، أعقبها تلويح متكرر بتحركات أمريكية ضد القيادة الكوبية.

وكان ترامب قد صرح بأن كوبا «ستنهار قريبًا جدًا»، مشيرًا إلى أن فنزويلا، التي كانت أكبر مورد للنفط إلى الجزيرة في السابق، لم تعد ترسل نفطًا أو أموالًا إلى كوبا خلال الفترة الأخيرة.

وفي السياق ذاته، وقّع الرئيس الأمريكي، الخميس، أمرًا تنفيذيًا يسمح بفرض رسوم استيراد على البضائع القادمة من الدول التي تبيع أو تزود كوبا بالنفط، كما أعلن حالة الطوارئ، مستندًا إلى ما وصفه بتهديد للأمن القومي مصدره هافانا.

وإلى نص الحوار

وفي هذا السياق، قدم معن بشور، الأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي ورئيس المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن، لـ "إيجبتك" قراءة معمقة لهذه التطورات.

ما تفسيركم للتهديدات الأمريكية الأخيرة لكوبا؟

تهديدات ترامب لكوبا محاولة للهروب من أزماته الداخلية.

كيف ينعكس هذا على السياسة الأمريكية الخارجية؟

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ظل مواجهاته الداخلية المتعددة والأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في بلاده، يسعى إلى افتعال أزمات خارجية، لا سيما في دول أمريكا اللاتينية وأوروبا، وعلى رأسها فنزويلا وكولومبيا وكوبا، التي قاومت الهيمنة الأمريكية منذ أكثر من 65 عاما في عهد فيدل كاسترو وارنستو شي غيفارا.

هل لهذا علاقة بتوجهات ترامب تجاه إيران؟

تعثر مشروع ترامب العدواني ضد إيران دفعه إلى توجيه تهديداته نحو كوبا، التي سبق أن تصدت للعديد من المؤامرات والغزوات الاستعمارية.

وما دور الشعوب الحرة في مواجهة هذه التهديدات؟

أحرار العالم، وفي مقدمتهم شعوب الأمة العربية والإسلامية من فلسطين ولبنان والعراق واليمن وإيران، مدعوون للتضامن مع ثوار كوبا وعلى رأسهم المناضل ميغيل دياز كانيل في مواجهة التهديدات والعقوبات الأمريكية، وبناء جبهة ثورية تحررية بدأت بوادرها تظهر في أكثر من قارة، مما يشير إلى تحولات في النظام الدولي نحو العدالة والكرامة والحرية بين الشعوب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء