«تيلجراف»: شقيق تشارلز الثالث ساعد إبستين في استخدام القواعد البريطانية
أفادت صحيفة «التيلجراف»، بأن الأمير أندرو، شقيق الملك تشارلز الثالث، استغل علاقاته لهبوط طائرة جيفري إبستين، الخاصة في قواعد تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني.
وتابعت الصحيفة، استنادًا لوثائق نشرتها وزارة العدل الأمريكية، أن الأمير أندرو ماونتباتن ويندسور، شقيق ملك بريطانيا، استخدم نفوذه للسماح بهبوط طائرة جيفري إبستين، الخاصة في قواعد سلاح الجو الملكي.
وأوضحت الصحيفة، أنه وفقًا لما ورد في رسالة بريد إلكتروني نشرتها وزارة العدل الأمريكية مؤخرًا، فأن الممول الأمريكي إبستين أقر بأن الدوق السابق قام بترتيب هبوط طائرته الخاصة في قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني في «مارام».
يذكر أن، الأمير أندرو شقيق الملك تشارلز الثالث، ظل لسنوات في قلب فضيحة واسعة بسبب علاقاته بالممول الأمريكي جيفري إبستين، وفي أوائل ديسمبر من عام 2025، قام الملك تشارلز الثالث بتجريد شقيقه من جميع ألقابه الرسمية.

وفي وقت سابق، أعلن نائب المدعي العام الأمريكي تود بلانش، يوم الجمعة الموافق 30 يناير 2026، الإنتهاء من نشر جميع المواد المرتبطة بقضية جيفري إبستين، وبهذا الإصدار الأخير، تجاوز الحجم الإجمالي للبيانات التي تم الكشف عنها 3.5 مليون ملف، تتضمن وثائق رسمية ورسائل بريد إلكتروني، وصورًا ومقاطع فيديو تتعلق بالتحقيق في قضايا الإتجار بالجنس المرتبطة بالممول الراحل.
وفي عام 2019، وجهت الولايات المتحدة الأمريكية إلى إبستين تهم تتعلق بالإتجار الجنسي بالقاصرين والتآمر؛ لارتكاب هذه الجرائم، وكان مهددًا بعقوبة سجن تتجاوز 40 عامًا، وفي أواخر يوليو من العام نفسه، أفادت تقارير حين ذاك بالعثور عليه في زنزانته وهو في حالة فقدان وعي جزئي، قبل أن يعلن لاحقًا عن وفاته، حيث خلص التحقيق الرسمي إلى أنه انتحر.
استدعاء ماندلسون إلى الكونجرس
وفي نفس ذات السياق، استدعاء السفير البريطاني السابق لدى واشنطن بيتر ماندلسون، بشأن قضية الممول جيفيري إبستين، والمثول أمام «الكونجرس» الامريكي من أجل الإدلاء بشهادته، وذلك وفقًا لما ذكرته صحيفة «التيلجراف».
وذكرت الصحيفة، نقلًا عن مصادر في لجنة الرقابة التابعة لمجلس النواب الأمريكي، أن أعضاء في «الكونجرس» الأمريكي يرون أن السفير البريطاني قد يكون بحوزته معلومات مهمة تتعلق بشركاء إبستين والمتورطين معه في الجرائم التي ارتكبها.
وتابعت الصحيفة في تقريرها، أن أحدث مجموعة من الوثائق الخاصة بقضية إبستين، والتي نشرتها وزارة العدل الأمريكية تتضمن مراسلات بين ماندلسون وإبستين تعود إلى عام 2008، وتتعلق بظروف المعيشة في منازل الأخير.