«تيلجراف»: استدعاء ماندلسون إلى الكونجرس للإدلاء بشهادته في قضية إبستين
استدعاء السفير البريطاني السابق لدى واشنطن بيتر ماندلسون، بشأن قضية الممول جيفيري إبستين، والمثول أمام «الكونجرس» الامريكي من أجل الإدلاء بشهادته، وذلك وفقًا لما ذكرته صحيفة «التيلجراف».
وذكرت الصحيفة، نقلًا عن مصادر في لجنة الرقابة التابعة لمجلس النواب الأمريكي، أن أعضاء في «الكونجرس» الأمريكي يرون أن السفير البريطاني قد يكون بحوزته معلومات مهمة تتعلق بشركاء إبستين والمتورطين معه في الجرائم التي ارتكبها.
وتابعت الصحيفة في تقريرها، أن أحدث مجموعة من الوثائق الخاصة بقضية إبستين، والتي نشرتها وزارة العدل الأمريكية تتضمن مراسلات بين ماندلسون وإبستين تعود إلى عام 2008، وتتعلق بظروف المعيشة في منازل الأخير.
وأوضحت الصحيفة، أنه في عام 2009، كتب السفير البريطاني عندما كان يشغل منصب وزير التجارة، أنه يبذل كل ما في وسعه؛ لتغيير سياسة حزب العمال بشأن مكافآت المصرفيين، وذلك استجابة لطلبات تقدم بها إبستين، كما تضمنت الوثائق صورة أرشيفية يظهر فيها ماندلسون وهو يرتدي ملابسه الداخلية بجانب امرأة ترتدي معطفًا أبيض، مع إخفاء ملامح وجهها.

إقالة السفير البريطاني على خلفية إبستين
وفي وقت سابق، أقيل ماندلسون من منصبه كسفير في شهر سبتمبر الماضي على خلفية علاقاته بالممول الأمريكي إبستين، فيما جرى تعيين نائبه جيمس روسكو سفيرًا بالإنابة؛ إذ جاء في التقرير أن اللورد ماندلسون من المقرر أن يمثل أمام «الكونجرس»؛ للحديث عن علاقته بالممول إبستين، مشيرة مصادر إلى أن اللجنة مستعدة لتوجيه طلب رسمي؛ لعضو مجلس اللوردات عن حزب العمال للحضور والإدلاء بشهادته في واشنطن.
يذكر أن، تود بلانش، نائب المدعي العام الأمريكي، أعلن يوم الجمعة الماضية، أنه تم الإنتهاء من نشر جميع المواد المرتبطة بقضية إبستين، ومع هذه الدفعة الأخيرة، حيث تجاوز الحجم الإجمالي للبيانات المنشورة ثلاثة ملايين ونصف المليون ملف، تتضمن وثائق رسمية ورسائل بريد إلكتروني وصورًا ومقاطع فيديو مرتبطة بالتحقيق مع ممول شبكة الإتجار الجنسي الراحل.
وفي عام 2019، وجهت الولايات المتحدة الأمريكية إلى إبستين تهم تتعلق بالإتجار الجنسي بالقاصرين والتآمر؛ لارتكاب هذه الجرائم، وكان مهددًا بعقوبة سجن تتجاوز 40 عامًا، وفي أواخر يوليو من العام نفسه، أفادت تقارير حين ذاك بالعثور عليه في زنزانته وهو في حالة فقدان وعي جزئي، قبل أن يعلن لاحقًا عن وفاته، حيث خلص التحقيق الرسمي إلى أنه انتحر.