50 فلسطينيا يغادرون مصر بعد العلاج عبر معبر رفح|فيديو
أفاد مراسل “القاهرة الإخبارية” من أمام المنفذ بوصول الدفعة الأولى من الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة، وتقدر بـ 50 شخصاً، حيث باشرت السلطات المصرية في الجانب المصري من المعبر إنهاء إجراءات سفرهم "على قدم وساق" لضمان سرعة مغادرتهم الأراضي المصرية باتجاه المنفذ الفلسطيني.
آلية التشغيل والإشراف الدولي
وأشار مراسل القاهرة الإخبارية إلى أنه تتم عملية العبور في ظل تعقيدات ميدانية، حيث يسيطر جيش الاحتلال الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني من المعبر، إلا أن عملية المغادرة والوصول تخضع لإجراءات خاصة تشمل:رقابة دولية: تواجد مكثف للمبعوثين الدوليين الذين يراقبون سير عمليات العبور لضمان الالتزام بالاتفاقات، إشراف فلسطيني، تواجد موظفين تابعين للسلطة الفلسطينية للإشراف على تفاصيل المغادرة والوصول، تنسيق أمني: تيسير مصري كامل لكافة الإجراءات الإدارية لضمان كرامة وسرعة تنقل الأشقاء الفلسطينيين.
استعدادات طبية قصوى
ولفت مراسل القاهرة الإخبارية إلى أنه بالتوازي مع حركة العائدين، يترقب الجانب المصري وصول دفعة تقدر بـ 50 من المرضى والجرحى ومرافقيهم خلال الساعات القليلة القادمة، موضحا أن القطاع الصحي المصري يشهد حالة استنفار شاملة مئات سيارات الإسعاف: تتمركز في نقاط قريبة من المعبر ومجهزة بكامل الأطقم الطبية، جاهزية المستشفيات: تتاهب المستشفيات المصرية في شمال سيناء والمحافظات المجاورة لاستقبال الحالات الحرجة فور تخطيها المعبر.
رعاية طبية فورية
وأكد أن الأطقم الطبية تعمل على مدار الساعة لتقديم الدعم الصحي الأولي للمصابين قبل نقلهم إلى وجهاتهم العلاجية، موضحا أنه يأتي فتح المعبر اليوم كخطوة إنسانية ملحة طال انتظارها، لإنهاء معاناة المئات من العالقين في الجانب المصري، وتوفير نافذة علاجية للمصابين الذين تدهورت حالتهم الصحية داخل القطاع. وتؤكد المشاهد الميدانية أن التيسيرات المصرية تسير جنباً إلى جنب مع الرقابة الدولية لضمان استمرارية تشغيل هذا الشريان الحيوي.
خطة الدخول والخروج من معبر رفح البري، بعد أكثر من عام ونصف من إغلاقه من الجانب الفلسطيني عقب سيطرة قوات الاحتلال الإسرائيلية عليه في شهر مايو 2024، ثم أعادت فتحه بشكل جزئي خلال عام 2025، لتعود مرة أخرى إلى إغلاقه أمام الفلسطينيين، قررت قوات الاحتلال اليوم بد الشتغيل الفعلي لـ معبر رفح البري، في خطوة هامة لتسهيل تنقل الأفراد بين الجانبين.
خطة الدخول والخروج من معبر رفح البري
وفقًا للترتيبات الجديدة، سيغادر يوميًا من غزة 150 شخصًا إلى مصر، بينما سيسمح بدخول 50 شخصًا من مصر إلى قطاع غزة، في إطار التنسيق المستمر بين السلطات المصرية الفلسطينية.

فتح معبر رفح
من جانبها، أعلنت قناة كان العبرية، أن الحركة في معبر رفح ستبدأ بشكل منتظم في كلا الاتجاهين، وذلك وفقًا للترتيبات الجديدة التي تم إقرارها بين السلطات المصرية والفلسطينية.
وأضافت القناة، أن المصريين سيتلقون يوميًا قائمة تضم أسماء 50 شخصًا من قطاع غزة الذين يرغبون في الدخول إلى مصر، وسيخضع هؤلاء الأفراد لفحص أمني دقيق، وبعد إتمام الإجراءات الأمنية، سيكون بإمكانهم الدخول في اليوم التالي.
وأشارت التقارير إلى أنه من المقرر أن تحول أوروبا يوميًا قائمة تضم 150 شخصًا من غزيين يرغبون في مغادرة القطاع، مع تحديد الوجهة النهائية لهم، وستكون السلطات المصرية المسؤولة عن الموافقة على الطلبات أو رفضها.
ويأتي هذا التحرك في إطار تسهيل حركة التنقل للأفراد بين غزة ومصر، وسط أجواء من التنسيق الأمني والإنساني بين الطرفين.
وفي سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، عن إنشاء ممر أمني جديد أطلق عليه اسم "ريجافيم"، مخصص لفحص القادمين عبر معبر رفح.