انتقام سياسي.. روسيا تتهم فرنسا بالسعي لانقلابات استعمارية بأفريقيا
أفاد المكتب الصحفي لجهاز المخابرات الخارجية الروسية “SVR”، بأن فرنسا تستعد لانقلابات استعمارية جديدة في القارة الأفريقية وتسعى إلى إيجاد فرص "للانتقام السياسي" في أفريقيا، وفقًا لوكالة “تاس”.

روسيا: فرنسا تستعد لانقلابات استعمارية جديدة بالقارة الأفريقية
ووفقًا للبيان: "فرنسا تحضر لانقلابات استعمارية جديدة في أفريقيا، إذ تسعى إدارة إيمانويل ماكرون جاهدة لاغتنام فرص الانتقام السياسي في أفريقيا.
وذكر البيان، أن فرنسا تكبدت مؤخرًا خسائر كبيرة في القارة الأفريقية نتيجة لقوى وطنية تعطي الأولوية لمصالح الشعوب، وترفض أن تكون أدوات في يد الأوليغارشية المالية والسياسية للعولميين الفرنسيين الذين وصلوا إلى السلطة في عدد من المستعمرات الفرنسية السابقة في أفريقيا.
وأشار المكتب الصحفي إلى أنه سواء كان ذلك مستوحى من العملية الأمريكية للقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أو متخيلًا نفسه حكمًا على مصير الشعوب الأفريقية، فقد فوض ماكرون أجهزة استخباراته الخاصة لإطلاق خطة للقضاء على القادة غير المرغوب فيهم في أفريقيا “على حد وصفه”.

فرنسا متورطة في محاولة فاشلة انقلاب ببكورينا فاسو
ولفت جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية، إلى أن ثبوت تورط فرنسا في محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في 3 يناير في بوركينا فاسو، ووفقًا للبيان:"كلف المتمردون باغتيال الرئيس إبراهيم تراوري، أحد قادة النضال ضد الاستعمار الجديد".
ووفقًا لحسابات باريس، فإن هذا لن يؤدي فقط إلى وصول القوات الموالية لفرنسا إلى السلطة في واغادوغو، بل سيوجه أيضًا ضربة قوية لجميع أنصار السيادة والوحدة الأفريقية في القارة".
دعم الإرهابيين
وأوضح جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية، أنه على الرغم من فشل خطتهم الإجرامية، فإن العنصريين المتشددين في باريس لم يستسلموا، إذ ينصب تركيزهم على زعزعة استقرار الأوضاع في دول غير مرغوب فيها في منطقة الصحراء والساحل، وذلك بمساعدة جماعات إرهابية محلية والنظام الأوكراني الذي يزود المسلحين بالطائرات المسيرة والمدربين.
وأضاف الجهاز: "الهدف الرئيسي لهذه العصابة هو مالي، فالهجمات على شاحنات الوقود، ومحاولات حصار المدن المالية، وترويع المدنيين، كلها تخدم غرضًا واحدًا، وهو تهيئة الظروف للإطاحة بالرئيس أسيمي جويتا، وتواصل باريس البحث عن فرص لبث الفوضى في جمهورية أفريقيا الوسطى".

