أكثر من 4 ملايين سوداني لاجئون بدول الجوار.. ودعوات لتوزيع الأعباء
قررت المجموعة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات، وهيئة محامي دارفور، مخاطبة الأمين العام للأمم المتحدة، بالتنسيق مع الدول الأفريقية، لبحث إمكانية استضافة لاجئين سودانيين في دول أخرى بالقارة بشكل مؤقت، وفقًا للإعلام السوادني.
أكثر من 4 ملايين لاجئ سوداني
وتظهر إحصائيات الأمم المتحدة، أن أكثر من 4 ملايين سوداني، قد لجأوا إلى دول الجوار منذ اندلاع الحرب في السودان، وتشير البيانات إلى أن معظم اللاجئين السودانيين تمركزوا في ثلاث دول رئيسية وهم: “تشاد، مصر، وجنوب السودان”.

دوافع التحرك: تخفيف العبء على الدول المستضيفة للاجئين
وفقًا للبيان المشترك الذي أصدرته المؤسستان، فإن هذا المقترح جاء نتيجة معاناة اللاجئين في دول الجوار من الأوضاع المعيشية القاسية، فضلًا عن الضغوط التي تمارس على تلك الدول، بهدف توزيع الأعباء بين عدد أكبر من الدول الأفريقية، كي لا تتركز أعداد اللاجئين في دولة واحدة أو بضعة دول، مما قد يسبب ضغوطًا أكبر على هذه البلدان.
مخاوف من استمرار النزاع وتأثيره على اللاجئين
وأشارت المؤسستان إلى أن التوقعات تشير إلى أن الحرب في السودان، قد تستمر لفترات طويلة، مؤكدتان أن النزاع قد يفضي إلى تحول الحركات المسلحة والميليشيات إلى مراكز عنف وفوضى مستقلة، ما يهدد استقرار السودان والمنطقة ككل.

وفي ظل غياب أي جهود وساطة جدية لوقف الحرب، فإن آفاق الحلول السياسية تبدو ضبابية، مما يضاعف من معاناة المدنيين في الداخل وفي مناطق اللجوء.
حماية حقوق اللاجئين السودانيين
يأتي هذا التحرك في سياق الحفاظ على حقوق الإنسان السودانيين المتأثرين بالحرب، خصوصًا فيما يتعلق بحقهم في الحياة والأمان، أن العمل على إيجاد حلول مؤقتة لاستضافة اللاجئين السودانيين في دول أفريقية أخرى، يعد خطوة ضرورية للحد من تفاقم الأزمة الإنسانية، ولتفادي تحول اللاجئين إلى عبء اقتصادي واجتماعي على دول الجوار.

