رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

معبر رفح.. كلمة السر في مواجهة مخطط التهجير الناعم والحصار| فيديو

معبر رفح البري
معبر رفح البري

أشاد الدكتور ماهر صافي، المحلل السياسي الفلسطيني، بالخطوة الاستراتيجية التي تمثلها بداية التشغيل التجريبي لمعبر رفح من الجانبين المصري والفلسطيني، مؤكداً أنها تمثل نقطة انطلاق مهمة لتنفيذ المرحلة الثانية من التفاهمات الدولية التي تم التوافق عليها سابقًا في قمة شرم الشيخ، وأن هذه الخطوة جاءت رغم محاولات إسرائيلية للالتفاف على بنود الاتفاقيات المقررة.

معبر رفح بوابة المرحلة الثانية

وأشار الدكتور ماهر صافي، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، إلى أن فتح المعبر في كلا الاتجاهين يمثل البوابة الحقيقية للدخول في المرحلة الثانية من الاتفاقيات، والتي تهدف إلى تخفيف الحصار عن القطاع وتسهيل حركة الأفراد والبضائع، وأن هناك لجنة فلسطينية برئاسة الدكتور علي شعث، وبمشاركة عدد من أعضاء حكومة التكنوقراط، تستعد للدخول إلى قطاع غزة فور الإعلان الرسمي عن فتح المعبر بشكل كامل خلال الفترة المقبلة، بما يعزز من قدرة السلطة الفلسطينية على إدارة شؤون المواطنين وتسهيل الخدمات الأساسية.

وأكد المحلل السياسي الفلسطيني، أن مصر أثبتت أنها شريك رئيسي للقضية الفلسطينية وليست مجرد وسيط، مشيرًا إلى المواقف الحاسمة التي أعلنتها الدولة المصرية، مثل: لا لفتح المعبر من طرف واحد، ولا لتهجير الفلسطينيين، وأن الموقف المصري المشرف نجح في إلزام الجانب الإسرائيلي بالمسارات المحددة للمعبر، رغم الانتهاكات المستمرة التي تمارسها قوات الاحتلال على الأرض، ما يعكس ثقل القاهرة السياسي وقدرتها على حماية الحقوق الفلسطينية.

المساعدات الإنسانية ودعم الصمود 

وأوضح ماهر صافي، أن مصر ساهمت بشكل أساسي في إدخال أكثر من 75% من المساعدات الغذائية والعلاجية التي وصلت إلى قطاع غزة، في إطار دعم صمود أكثر من 2 مليون فلسطيني يعيشون تحت ظروف إنسانية صعبة وسياسات التجويع المستمرة، أن استدامة دخول هذه المساعدات يوميًا عبر معبر رفح هي السبيل الوحيد لإعادة الحياة للقطاع، خاصة مع حلول فصل الشتاء وما يرافقه من تحديات إنسانية صحية وغذائية.

واختتم المحلل السياسي، بالتنبيه إلى أن إسرائيل تسعى بكل الوسائل لفرض ما وصفه بـ «التهجير الناعم» على الفلسطينيين، عبر منع وصول المساعدات المستمرة واستهداف المدنيين، والتذرع بذريعة الأمن لعرقلة عمليات الإعمار وإطالة معاناة السكان، وأن التنسيق المصري الفلسطيني يمثل الصخرة التي تتحطم عليها هذه المخططات، موضحًا أن هذا التنسيق يضمن بقاء الفلسطينيين على أرضهم والحفاظ على حقوقهم المشروعة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء