أخصائية: الأكل لا يؤثر على الوزن فقط بل يتحكم في هرمونات السعادة|فيديو
كشفت الدكتورة فاطمة محمد، أخصائية التغذية العلاجية، عن "نظرية الارتباط" بين الغذاء والصحة النفسية، مؤكدة أن الأكل لا يؤثر فقط على الوزن، بل يتحكم في الهرمونات المسؤولة عن السعادة والاسترخاء من خلال تأثير مباشر وغير مباشر التأثير المباشر، عبر المراكز الحسية (اللون، الطعم، والرائحة)، التأثير غير المباشر: تحفيز هرمونات مثل "السيروتونين" (هرمون السعادة).
فخ السكريات والكافيين: طاقة زائفة وخمول دائم
وحذرت الأخصائية خلال لقاء لها على القناة الثانية، من أن الإفراط في السكريات والوجبات السريعة والكافيين يؤدي إلى اضطرابات النوم وزيادة معدلات القلق، موضحة أن السكريات تعطي شعوراً مؤقتاً بالراحة يتبعه خمول حاد، مما يدخل الجسم في "دائرة مغلقة" من الجوع والتوتر.
ولفتت إلى أن استجابة الأشخاص للضغط النفسي تنقسم لفريقين، فريق "الكورتيزول": وهم الذين يندفعون نحو السكريات والدهون لتعويض الضغط النفسي، وهو سلوك قد يترسخ منذ الطفولة إذا استخدم الأهل الطعام كمكافأة، فريق "الأدرينالين": وهم الذين يصابون بفقدان شهية واضطرابات في الجهاز الهضمي عند الحزن أو التوتر.
نصائح رمضانية ومقترحات لـ "سفرة صحية"
مع اقتراب شهر رمضان المبارك، قدمت الأخصائية نصائح لضبط النظام الغذائي التركيز على البروتين النباتي: دمج نوعين من البقوليات (مثل الحمص والفاصوليا) لتعويض الأحماض الأمينية المفقودة من البروتين الحيواني، طبق السلطة: اعتباره ركيزة أساسية لزيادة الإحساس بالشبع لاحتوائه على كربوهيدرات معقد.
وأوضحت أخصائية التغذية العلاجية أن تناول مكعب واحد من "الشوكولاتة الداكنة" باعتدال لتحفيز هرمون الدوبامين دون الإضرار بالجسم.
مشروبات دافئة تساعد على تعويض السوائل في الشتاء
بالتزامن مع انخفاض درجات الحرارة في الشتاء، يشعر الكثيرين بقلة رغبتهم في تناول الماء مقارنة بالصيف، لكن الهواء البارد والجاف، سواء في الخارج أو داخل المنازل المدفأة، قد يؤدي إلى فقدان السوائل بسرعة، مسبّبًا جفاف الجلد وتهيج الحلق والعينين.
لذلك، ينصح خبراء التغذية باختيار مشروبات دافئة تساعد على تعويض السوائل والحفاظ على الترطيب خلال الأشهر الباردة، بحسب موقع "VeryWellHealth".
1- الماء الدافئ
الماء يظل الخيار الأمثل لـ الترطيب في كل الأوقات، وفي الشتاء، قد يكون شرب الماء الدافئ أو بدرجة حرارة الغرفة أسهل وأكثر قبولًا للجسم، خاصة في الصباح.

ويشير بعض الخبراء إلى أن الماء الدافئ ألطف على المعدة مقارنة بالماء البارد، وقد يساعد في تحسين الهضم، رغم أن الفوائد الإضافية غير مثبتة علميًا بشكل قاطع.
2- ماء جوز الهند
يعد ماء جوز الهند لمن يملّون من شرب الماء العادي، خيارًا مناسبًا، إذ يحتوي على إلكتروليتات طبيعية مثل البوتاسيوم التي تساعد على توازن السوائل في الجسم، يُفضل تناوله دون إضافات سكرية، والاكتفاء بالكميات المعتدلة للحفاظ على فوائده دون زيادة السعرات الحرارية.

3- المرق (الشوربة الخفيفة)
توفر الشوربة سواء كان مرق خضار، أو عظام، أو حساء ميسو، الترطيب والدفء في الوقت نفسه.
ويؤكد الخبراء أن المرق يدخل ضمن السوائل اليومية للجسم، لكنه يحتوي أيضًا على سعرات حرارية وصوديوم، ما يستدعي الاعتدال، خصوصًا لدى مرضى الضغط.
4- شاي الأعشاب
شاي الأعشاب، مثل النعناع، والزنجبيل، والقرفة، يعتبر خيارًا ممتازًا في الشتاء لأنه خالٍ من الكافيين ويوفر دفئًا ونكهة لذيذة دون التأثير على توازن السوائل في الجسم، كما يمكن أن يمنح شعورًا بالاسترخاء ويخفف التوتر بعد يوم طويل.

5- الحليب الدافئ
يوفر الحليب إلى جانب الترطيب عناصر غذائية مهمة مثل الكالسيوم والبروتين، ويعد شربه دافئًا في المساء شائعًا، ويمكن تعزيز فوائده بإضافة الكركم لتحضير ما يعرف بـ«الحليب الذهبي»، المعروف بخواصه المضادة للالتهاب.

لا يقل الحفاظ على الترطيب في الشتاء أهمية عن الصيف، لكنه يتطلب خيارات دافئة ومناسبة للطقس البارد، وينصح خبراء الصحة بالتنويع بين الماء والمشروبات الدافئة الطبيعية، مع تجنب الإفراط في السكريات والصوديوم، لضمان دعم صحة الجسم ونشاطه طوال الموسم البارد.