الشرق الأوسط على المحك.. سر تغيير الموقف الأمريكي من ضرب إيران| فيديو
أكد اللواء الدكتور سيد غنيم، الأستاذ الزائر بحلف شمال الأطلسي «الناتو»، أن التصريحات الإيرانية الأخيرة التي تجمع بين إعلان الجاهزية للحرب والاستعداد للتفاوض في آنٍ واحد، تعكس بوضوح حالة من الازدواجية في الموقف الإيراني، تهدف إلى كسب الوقت وإدارة الصراع بأقل الخسائر الممكنة، وأن طهران تحاول الظهور بمظهر الطرف القوي الرافض لشروط واشنطن، وفي الوقت ذاته تترك باب التفاوض مفتوحًا، في محاولة لاحتواء الضغوط الأمريكية المتصاعدة.
ازدواجية إيرانية ورسائل
وأشار الأستاذ الزائر بحلف الناتو، خلال مداخلة عبر الإنترنت ببرنامج «حديث القاهرة» المذاع عبر شاشة «القاهرة والناس»، إلى أن إيران تعلن صراحة رفضها لشروط الولايات المتحدة، وتؤكد عدم خضوعها لتهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلا أن هذا الخطاب لا ينفي حقيقة أن واشنطن لا تزال تضع الخيار العسكري على الطاولة، وأن الرسائل الإيرانية المتناقضة تهدف بالأساس إلى تحسين شروط التفاوض، وليس الدخول الفوري في مواجهة عسكرية شاملة، وأن هذا الموقف المزدوج يعكس إدراك طهران لحساسية المرحلة، خاصة في ظل التحركات العسكرية الأمريكية المكثفة في منطقة الشرق الأوسط.
وشدد سيد غنيم، على أن ما جرى حتى الآن لا يمكن وصفه بتراجع أمريكي، بل هو مجرد تأجيل للضربة العسكرية المحتملة، مرتبط بحسابات التوقيت والظروف السياسية الإقليمية والدوليةن وأن القدرات العسكرية الإيرانية ليست سببًا في هذا التأجيل، مشيرًا إلى أن القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة، من حاملات طائرات وقواعد جوية ومنظومات صاروخية، في حالة جاهزية كاملة وتنتظر ما وصفه بـ«ساعة الصفر»، وأن الولايات المتحدة تمتلك تفوقًا عسكريًا كاسحًا، وأن قرار توجيه الضربة مرتبط بتحقيق أهداف استراتيجية محددة، وليس بردود فعل آنية.
لماذا لا يتكرر السيناريو؟
وتطرق الأستاذ الزائر بحلف الناتو، إلى المقارنات التي تُثار أحيانًا بين الوضع الإيراني والسيناريو الفنزويلي، مؤكدًا أن هذا التشبيه غير دقيق، وأن ما حدث في فنزويلا تمثل في محاولة إسقاط رأس النظام فقط، وليس إسقاط النظام بالكامل، وهو ما فشلت الولايات المتحدة وإسرائيل في تحقيقه داخل إيران، منوهًا إلى أن محاولات تحريك الشارع الإيراني ودفع المتظاهرين لإسقاط رأس النظام لم تحقق أهدافها، نظرًا لتعقيد التركيبة السياسية والأمنية داخل إيران، وقوة مؤسسات الدولة.
وحذر الخبير عسكري، من أن إسرائيل تُعد المستفيد الأكبر من أي عملية عسكرية تُشن ضد إيران، سواء على المستوى الأمني أو الاستراتيجي، وأن توجيه ضربة عسكرية لطهران سيحمل تداعيات خطيرة على تركيا، التي ستجد نفسها في قلب ارتدادات الصراع، وأن هذا السيناريو يفسر التحرك التركي القوي خلال الفترة الأخيرة، وسعي أنقرة للعب دور فاعل في احتواء التصعيد ومنع اندلاع مواجهة عسكرية شاملة قد تتحول إلى «جحيم إقليمي» يصعب السيطرة عليه.

مشهد إقليمي مفتوح
واختتم اللواء سيد غنيم، بالتأكيد على أن المنطقة تمر بمرحلة شديدة الحساسية، حيث لا تزال جميع السيناريوهات مطروحة، من التهدئة المشروطة إلى المواجهة العسكرية، مشددًا على أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، وانعكاساته على أمن واستقرار الشرق الأوسط بأكمله.
- # طرق
- # منطقة
- # كاس
- # إيران
- # مواجهة عسكرية
- # حلف الناتو
- # الطاولة
- # الولايات المتحدة
- # دونالد ترامب
- # القاهرة
- # الشرق الأوسط
- # ترامب
- # حلف شمال الأطلسي
- # الدول
- # ضرب
- # مؤسسات الدولة
- # الأمريكية
- # خسائر
- # المتحدة
- # التحركات
- # لولايات المتحدة
- # الأمريكي
- # تحقيق
- # استراتيجية
- # الشارع
- # الرئيس
- # السياسية
- # الدولة
- # واشنطن
- # الإيرانية
- # تصريحات
- # الموقف الأمريكى
- # القاهرة والناس
- # الدكتور سيد غنيم
- # الضغوط الأمريكية
- # حاملات طائرات
- # لايات المتحدة
- # الازدواجية
- # تحركات
- # الظروف السياسية
- # شمال الأطلسي