جني الأرباح يضغط على أسعار الذهب عالميًا والأوقية تواصل الانهيار
واصلت أسعار الذهب في السوق المصرية مسارها التصحيحي خلال تعاملات اليوم الاثنين 2 فبراير 2026، متأثرة باستمرار ضغوط البيع وجني الأرباح التي تسيطر على الأسواق العالمية، ما انعكس بشكل مباشر على حركة الأسعار محليًا.
تراجع جماعي للأعيرة والجنيه الذهب
وأظهرت بيانات سوقية حديثة، حصلت عليها «إيجيبتك»، انخفاضًا ملحوظًا في أسعار الذهب داخل محلات الصاغة، حيث فقد الجنيه الذهب نحو 280 جنيهًا، ليسجل سعر الجنيه عيار 21 من «سويس جولد» حوالي 57,375 جنيهًا.
كما تراجع عيار 21 بنحو 35 جنيهًا، ليبلغ 6,825 جنيهًا للبيع و6,775 جنيهًا للشراء، وسجل عيار 24 نحو 5,850 جنيهًا للبيع و5,807 جنيهات للشراء، متراجعًا بحوالي 40 جنيهًا، في حين هبط عيار 18 ليسجل 7,800 جنيهات للبيع و7,742 جنيهًا للشراء.
أسعار السبائك والعملات في ظل موجة التصحيح
وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، تحركت أسعار الفضة بهدوء متماشية مع اتجاه الذهب، حيث بلغ سعر الجنيه الفضة عيار 925 من «الملاذ الآمن» نحو 1,555 جنيهًا.
أما بالنسبة للسبائك، فقد سجلت سبيكة الذهب عيار 24 من BTC مستوى 8,505 جنيهات للجرام، بينما بلغت سبيكة الفضة عيار 999 من وزن محدد نحو 93,640 جنيهًا.
الذهب عالميًا
وعالميًا، تراجعت الأوقية بنحو 3.25 دولار، وهو ما دفع الأسعار المحلية لمواصلة الانخفاض، ليستقر الذهب عند مستويات أقل، وسط حالة ترقب بين المستثمرين لانتهاء موجة التصحيح الحالية قبل الإقدام على قرارات شراء جديدة.
ويرى محللون أن تراجع الأوقية بهذا القدر يعكس فقدان الذهب جزءًا من زخمه الصعودي بشكل مؤقت، نتيجة عمليات جني الأرباح، خاصة في ظل استقرار بعض المؤشرات الاقتصادية العالمية.
ويتابع المتعاملون في السوق المصرية تطورات الأسعار العالمية عن كثب، مع توقعات باستمرار حالة الهدوء النسبي والتحركات السعرية الهابطة طالما ظلت الأوقية في النطاق السلبي، ما يثير تساؤلات حول مستوى الدعم الذي قد يتوقف عنده التصحيح قبل عودة الذهب لمسار صعود جديد.