إيهاب محمود: "روبلكس" تحولت من وسيلة ترفيه لفضاء يفتقر للرقابة |خاص
أعرب المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، عن قلقه البالغ إزاء المخاطر المتزايدة المرتبطة بمنصة الألعاب الإلكترونية المعروفة باسم "روبلكس"، موضحًا أن هذه المنصة لم تعد مجرد وسيلة للترفيه، بل تحولت إلى فضاء مفتوح يفتقر للرقابة الصارمة، ما يُعرض أطفالنا للعديد من المخاطر.
وأوضح “محمود”، في تصريح خاص لـ"إيجبتك"، أن هذه المنصة تروج لسلوكيات تتنافى مع قيمنا وتقاليدنا، فضلاً عن وجود ثغرات تسمح بظهور محتوى غير لائق لا يتناسب مع الفئات العمرية الصغيرة التي تستخدم اللعبة، مؤكدًا أن خاصية الدردشة المفتوحة داخل "روبلكس" تشكل بيئة خصبة للمتربصين والمجهولين، مما يسهل عمليات الاستدراج والتنمر الإلكتروني، وهو ما يُعد انتهاكًا صارخًا لخصوصية الطفل وأمانه الشخصي.
وحذر الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، من سياسات التسليع التي تتبعها المنصة، حيث يتم الضغط النفسي على الأطفال للقيام بمشتريات داخل التطبيق، مما يرهق كاهل الأسر ويفتح الباب لعمليات احتيال مالي تستهدف القصر، داعيًا الجهات الحكومية والمعنية إلى ضرورة تشديد الرقابة التقنية على مثل هذه المنصات، وإلزام الشركات الموفرة للمحتوى بوضع فلاتر حماية تتوافق مع المعايير الوطنية.
ودعا المؤسسات الإعلامية والتعليمية إلى إطلاق حملة وطنية شاملة للتوعية بمخاطر الأمن السيبراني للأطفال، مطالبًا أولياء الأمور بضرورة اليقظة التامة، ومراقبة نشاط أبنائهم الرقمي، وتفعيل أدوات الرقابة الأبوية الصارمة.
وأكد أن حماية عقول أطفالنا هي معركة وعي لا نقبل فيها التهاون، وهي جزء أصيل من أمننا القومي الذي يتطلب تكاتف الجميع، مشددًا على أن التكنولوجيا ليست شرًا بحد ذاتها، لكن غياب الرقابة الواعية يحول المنصات الترفيهية إلى بيئات عالية المخاطر، موضحًا أن الحوار المستمر مع الأبناء هو خط الدفاع الأول.

