على خلفية قضية إبستين.. استقالة بيتر ماندلسون من حزب العمال البريطاني
أعلن اللورد بيتر ماندلسون، السياسي البارز في حزب العمال البريطاني، استقالته من الحزب لتفادي التسبب في مزيد من الإحراج، وذلك على خلفية الكشف عن وثائق جديدة تربطه بجيفري إبستين. بحسب ما نقلته روسيا اليوم.
وأظهرت وثائق نشرتها وزارة العدل الأمريكية يوم الجمعة الماضي سجلات مالية وصورا مثيرة للجدل تتعلق بماندلسون، تضمنت تحويلات مالية من إبستين إلى ماندلسون وزوجه، إلى جانب صور للورد البريطاني بملابس داخلية. كما نشرت إحدى عشرة صورة جديدة تظهر الوزير السابق داخل غرفة وبجوار امرأة وهو يحمل جهازا إلكترونيا.
وبحسب الوثائق، أرسل إبستين إلى ماندلسون مبلغا قدره 36500 جنيه إسترليني في عام 2004، إضافة إلى 10000 جنيه إسترليني لزوج ماندلسون، ولم تتضمن الوثائق ما يفيد بارتكاب ماندلسون أي مخالفة قانونية، إذ نفى مرارا علمه بجرائم إبستين.
مراسلات إلكترونية
كما كشفت الوثائق عن مراسلات إلكترونية بين إبستين وماندلسون، من بينها دعوة لتناول الإفطار عام 2011، إلى جانب تبادل تعليقات غامضة تتعلق بتقسيم الغنائم، مع تلاعب لغوي بكلمة ذات دلالات مزدوجة في العامية الإنجليزية.
وفي خطاب الاستقالة الموجه إلى الأمين العام لحزب العمال هولي ريدلي يوم الأحد، أعرب ماندلسون عن أسفه لإعادة ربط اسمه بالقضية، مؤكدا أن قراره يهدف إلى حماية الحزب من تبعات إضافية. وأوضح أنه سيتولى بنفسه متابعة التحقيق في الادعاءات التي وصفها بغير الصحيحة، مجددا اعتذاره لضحايا إبستين.
ويذكر أن ماندلسون عين سفيرا لبريطانيا لدى الولايات المتحدة العام الماضي، قبل أن يعفى من منصبه بقرار من رئيس الوزراء كير ستارمر في سبتمبر الماضي بسبب علاقته السابقة بإبستين. وتتزايد حاليا الدعوات المطالبة بتجريده من لقب لورد وعضوية مجلس اللوردات.
وكانت وزارة العدل الأمريكية قد أفرجت عن نحو ثلاثة ملايين ونصف المليون ملف متعلق بقضية إبستين، شملت ما يقارب ألفي مقطع فيديو ونحو مئة وثمانين ألف صفحة، إضافة إلى آلاف الوثائق ورسائل البريد الإلكتروني.