بينهم 4500 طفل.. 20 ألف جريح في غزة ينتظرون لحظة العبور من معبر رفح|فيديو
دخل معبر رفح البري، اليوم الاثنين، مرحلة التشغيل الرسمي والفعلي في كلا الاتجاهين، بعد فترة من القيود التي فرضها الجانب الآخر وأدت إلى إغلاق المعبر تماماً أمام حركة المسافرين والجرحى، ويأتي هذا التشغيل الكامل عقب يوم واحد من المرحلة التجريبية، ليعلن المعبر جاهزيته القصوى كشريان حياة وحيد يربط قطاع غزة بالعالم الخارجي.
استنفار إداري وطبي
أفاد مراسل “القاهرة الإخبارية” بأن أروقة المعبر من الجانب المصري تشهد حالة من الاستنفار الكبير على كافة الأصعدة الإدارية واللوجستية؛ لتسهيل عبور العالقين والمسافرين، واستقبال الجرحى والمصابين، موضحا أن الأطقم المصرية تعمل بجدية تامة لإنهاء إجراءات الوصول والسفر، خاصة للعائدين إلى القطاع بعد فترات غياب قسري فرضتها الحرب المستمرة منذ أشهر.
خطة طوارئ لاستقبال 20 ألف جريح
ولفت مراسل القاهرة الإخبارية إلى أنه وفقا للبيانات الرسمية، يترقب نحو 20 ألف جريح ومريض في قطاع غزة لحظة العبور لتلقي العلاج، من بينهم 4500 طفل، بالإضافة إلى 4500 حالة حرجة تستدعي تدخلات جراحية عاجلة وعمليات بتر وإنقاذ حياة.
وأشار إلى أنه في مواجهة هذا التحدي الإنساني، أعدت الدولة المصرية منظومة استقبال متكاملة تشمل، الأسطول الإسعافي: الدفع بأكثر من 60 سيارة إسعاف مجهزة طبياً كعنايات مركزة متنقلة، تتمركز عند نقطة التماس لاستلام المصابين من سيارات الهلال الأحمر الفلسطيني، إنشاء قسم خاص للحجر الصحي داخل المعبر بإشراف وزارة الصحة المصرية، حيث تقوم أطقم طبية متخصصة بتشخيص الحالات مبدئياً وتحديد وجهتها العلاجية فور وصولها.
خريطة المستشيفات المصرية
وأوضح مراسل القاهرة الإخبارية بأن مستشفيات شمال سيناء تتصدر "خط المواجهة الأول" في تقديم الرعاية الصحية، حيث يرفع مستشفى العريش العام درجة الجاهزية القصوى على مدار الساعة، تسانده مستشفيات الشيخ زويد، وبئر العبد، ونخل، كما تمتد الخطة الطبية لتشمل مستشفيات "الخط الثاني" في محافظة الإسماعيلية، وصولا إلى مستشفيات القاهرة المتخصصة، التي تم تجهيزها لاستقبال أصحاب الأمراض المستعصية ومرضى الأورام والسرطان، لضمان تقديم بروتوكولات علاجية متطورة غير متوفرة داخل القطاع.
وأوضح المراسل أنه يأتي فتح المعبر للمسافرين والمرضى بالتوازي مع استمرار "الملحمة الإنسانية" التي تقودها مصر في إنفاذ المساعدات الإغاثية والطبية والغذائية بشكل يومي ودون توقف، لضمان تلبية احتياجات من تبقى داخل القطاع، تزامناً مع خروج من تتطلب حالتهم التدخل الخارجي.