خطوة جديدة بمعبر رفح تنهي معاناة آلاف العالقين والمرضى|فيديو
ذكرت قناة “القاهرة الإخبارية” بأن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة دخل مرحلة جديدة من التنفيذ الفعلي اليوم الاثنين، مع إعلان البدء الرسمي لتشغيل الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري، وتأتي هذه الخطوة لتنهي معاناة آلاف العالقين والمرضى، وتفتح نافذة أمل لمواطني القطاع الذين بات العبور بالنسبة لهم هو الفاصل الوحيد بين الحياة والموت.
معركة الأمعاء الخاوية والكلى المجهدة
أوضحت قناة القاهرة الإخبارية خلال تقرير لها بأن في "دير البلح" بوسط القطاع، لم يعد غسيل الكلى مجرد إجراء طبي روتيني، بل تحول إلى "معركة يومية" ضد الوقت والحصار، مؤكدة أن داخل وحدة غسيل الكلى بمستشفى شهداء الأقصى، يصف المرضى أجهزة الغسيل بـ"ماكينات الموت البطيء" في ظل النقص الحاد في المستلزمات الطبية وهرمونات الدم الأساسية (مثل إريثروبويتين) نتيجة قيود الاحتلال.
ولفت التقرير أن إحصائيات وزارة الصحة في غزة تشير إلى وجود أكثر من 20 ألف مريض بحاجة ماسة للعلاج خارج القطاع، من بينهم 4500 طفل، و400 حالة مصنفة كإنقاذ حياة، لا يتوفر علاجهم محلياً بسبب تضرر المنشآت الصحية بفعل القصف الإسرائيلي.
مصر: جاهزية طبية واستنفار في "شمال سيناء"
أفاد مراسل القاهرة الإخبارية بأن وزارة الصحة المصرية أعلنت حالة الاستنفار القصوى، موضحا أن مستشفيات الخط الأول (العريش العام، الشيخ زويد، نخل، وبئر العبد) في جاهزية تامة لاستقبال الجرحى.
وأكد المراسل أن مصر استقبلت منذ اندلاع الأزمة أكثر من 8000 مصاب، وأجرت أطقمها الطبية ما يزيد عن 5160 عملية جراحية معقدة، مؤكدا أنه يتم توجيه الحالات وفق خطة ممنهجة؛ حيث تتعامل مستشفيات سيناء مع الحالات العاجلة، بينما تُنقل الحالات المعقدة ومرضى الأورام إلى مستشفيات مدن القناة والعاصمة القاهرة.
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن إنشاء ممر أمني جديد أطلق عليه اسم "ريغافيم"، مخصص لفحص القادمين عبر معبر رفح، وذلك بالتزامن مع إعادة فتح المعبر في أعقاب التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من الإجراءات الأمنية التي تقول تل أبيب إنها تهدف إلى تعزيز الرقابة والسيطرة على حركة العبور من وإلى قطاع غزة.