رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عمرو أديب: وثائق إبستين تفضح أثرياء العالم|فيديو

عمرو أديب
عمرو أديب

أعرب الإعلامي عمرو أديب، عن صدمته الشديدة من التطورات الأخيرة في قضية رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين، مؤكدًا أن ما كُشف عنه مؤخرًا يتجاوز كونه فضيحة أخلاقية ليصل إلى مستوى شبكة نفوذ عالمية معقدة.

 وأوضح أن الإفراج عن نحو 3.5 مليون وثيقة جديدة أعاد فتح واحدة من أخطر القضايا التي هزّت الرأي العام الدولي.

وقال أديب، خلال تقديمه برنامج «الحكاية» المذاع على قناة MBC مصر، إن هذه الوثائق تحمل تفاصيل صادمة، معظمها مرتبط بفتيات قاصرات، وتكشف عن تشابكات سياسية واقتصادية واستخباراتية لا يمكن تجاهلها.

شخصيات كبرى في دائرة الاتهام

وأشار عمرو أديب، إلى أن الوثائق الجديدة تضم أسماء شخصيات وازنة من مختلف دول العالم، مؤكدًا أن تداعيات القضية بدأت بالفعل في الظهور، وضرب مثالًا باستقالة مستشار الأمن القومي في سلوفاكيا، عقب ورود اسمه ضمن المستندات المرتبطة بفضيحة إبستين.

وأضاف أن إبستين لم يكن مجرد رجل أعمال منعزل، بل كان يتمتع بعلاقات واسعة مع مسؤولين نافذين، وشخصيات سياسية واقتصادية كبرى، ما يطرح تساؤلات خطيرة حول حجم التورط الدولي في هذه القضية.

رسائل إلكترونية تكشف ما هو أخطر

وكشف أديب، أن جزءًا كبيرًا من الوثائق يتضمن رسائل بريد إلكتروني غير مؤمنة أرسلها إبستين إلى شخصيات متعددة، بعضها عبر إيميلات رسمية تابعة لشركات ومؤسسات، وأوضح أن هذه الرسائل لم تكن عابرة، بل تضمنت تفاصيل دقيقة حول الفتيات، ومواعيد اللقاءات، وترتيبات السفر.

وأكد أن القضية لا تتعلق فقط بسلوكيات فردية، بل تشير إلى منظومة منظمة تُدار بأسلوب احترافي، يتداخل فيها المال، والنفوذ، والابتزاز، ما يعكس خطورة ما كان يدور خلف الكواليس.

من المتعة الشخصية إلى شبكات المصالح

وشدد الإعلامي، على أن فضيحة إبستين لا يمكن اختزالها في إطار المتعة الشخصية أو الانحراف الأخلاقي، موضحًا أن الوثائق تكشف عن أعمال تجارية وصفقات اقتصادية جرى تسهيلها عبر هذا الطريق.

وأشار إلى وجود شبهة تورط أجهزة استخباراتية، استخدمت هذه العلاقات المشبوهة كوسيلة ضغط أو ابتزاز، ما يفسر الحماية التي تمتع بها إبستين لسنوات طويلة، رغم تعدد الاتهامات ضده.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء