رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حملة مشمومة، مشبوهة، سيئة الرائحة، سيئة المآل بطبيعة الحال، تلك التي نلمحها تحاول هذه الأيام الإساءة للمرأة المصرية.. والمرأة المصرية العاملة خارج الحدود تحديدًا.. وكثيرة هي الحملات من هذا "الصنف" التي لا يمكن أن تتم صدفة ولا عبثًا ولا سهوًا، حتى لو بدت مشتتة عشوائية تلقائية.

 

انتهى من العالم هذا النوع من الحملات الذي يحدث صدفة ولوجه الله تعالى؛ والمطلوب – هنا – ضرب أكثر من عصفور بذات الحجر؛ إضافة أعباء معنوية على المجتمع المصري بحيث تزداد أعباء الدفاع عن الذات، الذات المصرية كلها، وزيادة إرباك المشهد المصري المتأزم في عدة مسائل، منها رسوم وجمارك أجهزة محمول المصريين بالخارج، مع تعديل أو تغيير وزاري متعثر أو متأخر، مع مشادات إعلامية وصور عنف غير مفهوم، وضبابية المشهد الخارجي من حرب في الخليج قد تؤثر هنا بطبيعة الحال.


وتبقى حصن المجتمع المصري الحصين؛ المرأة المصرية الهدف الدائم الذي لا يتغير، دراما وبرامج وإعلانات وأدوات إعلام جديدة كلها لتشويهها، ومنذ سنوات طويلة بابتذال رخيص، وبقيت تقدم كل حين آلاف النماذج التي تقول: لم نزل هنا.. نحن المصريات الشريفات، فخر شعبنا.. واللائي قدمن في السابق عشرات العظيمات ممن خدمن هذا الوطن، وتعجز المساحة هنا.. وغير هنا عن حصرهن.


من أول شهيدة ضد الاحتلال البريطاني، لأول شهيدة في ثورة 19، لأول فدائية في 56، لأول وزيرة، لأول سفيرة، لأول كابتن طيران، لأول عالمة ذرة، لأول كل شيء في هذا العالم.. وإلي اليوم!


يحتاج الأمر لبلاغات ضد من تطاول، ومن سجل، ومن شارك في الحملة إذا تجاوز الأمر حدود الرأي والتعبير.. وعاشت المرأة المصرية.. حذاؤها فوق من يتربص بها أو يتعرض لها أو يحاول الإساءة لسمعتها.. الجملة كلها تحت أحذية شعبنا، وأولها حذاء كل مصرية!

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء