رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الواد وأبوه اتجوزوا في يوم واحد من العروسة وأمها.. فطلبت الأم الخلع

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

عاشت الحياة الزوجية بين الطرفين في هدوء واستقرار لسنوات طويلة، مضت الأيام وكبرالأبناء، وتزوجت الابنة الكبرى منذ سنوات، بينما كانت الأسرة تستعد لتزويج الابن المهندس، الذي يعمل بإحدى الشركات، في أجواء بدت طبيعية لا تنذر بما هو قادم لكن مع يوم خطوبة الابن، انقلبت الموازين.

فقد تعلق قلب الزوج، الأب الخمسيني ح.ط، بأم خطيبة ابنه، السيدة الأربعينية التي توفي زوجها منذ سنوات، لكنها ما زالت في ريعان شبابها، وتتمتع بالكثير من مقومات الأنوثة.

كانت تلك السيدة هي والدة الفتاة التي جاء الابن لخطبتها، إلا أن حضورها لم يمر مرور الكرام، إذ خطفت قلب الأب، والد المهندس، لتبدأ الشكوك تدب في قلب الزوجة ع.ل، التي شعرت بأن علاقة ما تربط بين زوجها وأم خطيبة ابنها ومع مرور الوقت، تحولت الشكوك إلى يقين، حين فاجأ الزوج الجميع بإعلانه الصادم.

قرر أن يتم زواج ابنه وزواجه هو من أم خطيبة الابن في يوم واحد، وبـ حفل زفاف واحد.

القرار نزل كالصاعقة على الزوجة، التي وجدت نفسها أمام مأزق إنساني قاس؛هل تفرح بزفاف ابنها أم تحزن على زفاف زوجها بعد رحلة حب استمرت سنوات؟هل تقبل أن تصبح زوجة ابنها هي نفسها المرأة التي خطفت منها شريك عمرها؟ وأمام هذا المشهد المعقد، لجأت الزوجة إلى محكمة مصر الجديدة، وأقامت دعوى خلع ضد زوجها، لكنها لا تزال تعيش حيرة قاسية هل تحضر فرح ابنها وزوجها في الوقت نفسه؟ هل تستسلم للحسرة من تحدي الزوج لمشاعرها، أم تحاول إفشال زواج ابنها؟

أسئلة كثيرة متشابكة تدور في عقل وقلب زوجة مجروحة، لا تزال دعوى الخلع الخاصة بها متداولة أمام المحكمة، بينما تقف موكلتي، الزوجة صاحبة الحظ السيئ، حائرة بين قلب مكسور وأمومة لا تعرف كيف تنتصر لها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء