رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد عامين من الخوف والجوع.. مصرية في غزة: بحلم بلمة رمضان في القاهرة| خاص

 فاطمة وأشقاءها في
فاطمة وأشقاءها في غزة

حالة من الترقب والفرحة يعيشها مئات العائلات المصرية العالقين في قطاع غزة مع بدء التشعيل التجريبي للجانب الفلسطيني من معبر رفح.

ويترقب المصريون في غزة فتح المعبر بشكل رسمي وبدء حركة عبور الأفراد بين الجانبين من أجل العودة إلي مصر بعد سنوات من الحصار والحرب التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على القطاع على مدار قرابة عامين .

وبحسب وسائل إعلام عبرية، فقد بدأ اليوم فتح معبر رفح بشكل تجريبي، على أن تبدأ حركة عبور الأفراد اعتبارًا من يوم غد الاثنين.

ومنذ توقف الحرب في غزة أكتوبر الماضي ولا حديث لدى الآلاف المصرييين العالقين في القطاع سوي" بنحلم نرجع مصر".

حلم العودة 

وفق معلومات وصلت لـ «إيجبتك»، هناك آلاف المصريين أصبحوا نازحين داخل قطاع غزة بلا مأوى، بعد أن دمرت الحرب بيوتهم وشردت عائلاتهم وأسرهم.

عبر العديد من المصريين العالقين في غزة عن أملهم في العودة لمصر وقضاء شهر رمضان الكريم وسط ذويهم وعائلاتهم بعد أكثر من عامين قضوها تحت القصف وفي المخيمات نتيجة الحرب الإسرائيلية على غزة.

 

في تصريحات خاصة لـ إيجبتك قالت “فاطمة شحاتة” طالبة جامعية مصرية إنها جاءت إلى غزة مع أشقائها وأمها في سبتمبر 2023 لزيارة عائلة الأم، وبعد أن اندلعت الحرب في أكتوبر، بدأت معاناتنا،  فقدنا كل شيء في الحرب، حيث تدمّر منزلنا وتهدمت حياتنا الجامعية والتربوية.

 

فرحة فتح المعبر 

وعبرت شحاتة عن فرحتها وأسرتها بفتح معبر رفح وشوقها للقاء والدها وشقيقها الأكبر بعد قرابة عامين ونصف من الفراق.

وتابعت : "إن شاء الله رمضان القادم نكون في مصر بعد أن قضينا الشهر الكريم على مدار عامين متصلين في غزة".

وتتذكر فاطمة ما عانته خلال سنوات الحرب وكيف كانت تقضي شهر رمضان في غزة قائلة " الحياة في غزة وسط الحرب والحصار والجوع ليست حياة، بل موت ينتظر شهادة الوفاة".

رمضان في غزة 

وأضافت: "رمضان هنا مش زينة ولا فوانيس، رمضان جوع حقيقي بسبب حصار كاتم على النفس، رمضان تحت الطيران والصواريخ والموت والخوف، رمضان وإحنا نازحين سابين بيوت أهل أمي غصب عننا عايشين في خيم ما بتحميش من برد ولا خوف".

رحلة النزوح
رحلة النزوح

وتضيف : "أصعب الوجع كان البعد، البعد عن بابا وعن حضنه عن صوته اللي كان بيطمنا أنا وأخواتي، البعد عن أهلي عن اللمة، وسط كل ده، كان لسه في حلم ماسك في حلمي إني أكمل تعليمي أرجع طالبة مش نازحة، أمسك كتاب بدل ما أمسك خوف، وأبني نفسي رغم كل اللي اتكسر حواليا".

بحلم بلمة حقيقية

وعن أحلامها بعد سنوات الحرب قالت فاطمة: "بحلم بلمة حقيقية، بيت واحد، سقف واحد ، بابا وأهلي حواليا، وأمان من غير ما أحس إني ممكن أموت في أي وقت، رمضان بطعم الدفا مش بطعم الإنتظار، مضيفة " اتنين رمضان علموني إن الإنسان ممكن يتحمّل فوق طاقته،  بس الحلم هو الحاجة الوحيدة اللي بتخلينا نكمل ، يارب يكون ده آخر رمضان وجع ، آخر رمضان خيمة آخر رمضان حصار".

وختمت فاطمة بقوله "رمضان الجاي نفسي أكون في حضن مصر، في أمان في تعليم في بيت ثابت ، رمضان نضحك فيه من القلب ونرجع نعيش مش بس ننجو " 
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء