«عن جمال نساء مولدوفا».. وزير خارجية سلوفاكيا السابق يكتب رسالة إلى إبستين
أفادت وسائل إعلامية مولدوفية، بأن اسم مولدوفا ونسائها ورد بمواد منشورة تتعلق بقضية الممول جيفري إبستين، وذلك ضمن مراسلات جرت بينه وبين وزير الخارجية السلوفاكي السابق ميروسلاف لايتشاك.
وفي السياق ذاته، أوضحت صحيفة «نيوز ميكر» الإلكترونية، والتي نشرت بعض لقطات شاشة لتبادل الرسائل، فقد نقل الوزير السلوفاكي في محادثاته مع إبستين تحياته من «مولدوفا العزيزة.. والفتيات الجميلات حقًا»، وذلك استنادًا إلى وثائق صادرة عن وزارة العدل الأمريكية.
كما أشارت الصحيفة إلى، أن وثائق وزارة العدل الأمريكية توثق عددًا كبيرًا من الاتصالات بين لايتشاك وإبستين؛ إذ شملت لقاءات شخصية وتبادلًا للرسائل تناولت مواضيع متنوعة، من بينها قضايا تتعلق بالنساء، موضحة أن اسم السياسي السلوفاكي ورد مئات المرات، من دون أن تتضمن المعلومات المتاحة للعلن أي إشارات إلى تورطه في الجرائم المرتبطة بالاتجار بالجنس التي نسبت إلى إبستين.

وزير خارجية سلوفاكيا السابق يستقيل من منصبه بعد قضية إبستين
ومن جانبه، شدد وزير الخارجية السلوفاكي في بيانات وتصريحات رسمية، على أنه لم يتلق في أي وقت عروضًا لممارسة الجنس من إبستين، ولم يشارك مطلقًا في أي أنشطة من هذا النوع التي شكلت أساس التحقيقات بحق الممول الأمريكي.
ومع ذلك وبعد ظهور اسمه في الوثائق المنشورة، أعلن «لايتشاك» قراره الاستقالة من منصبه كمستشار لرئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو، رغم أن الأخير كان قد وصفه علنا بأنه «دبلوماسي متميز»، وأكد سابقًا أنه لا يعتزم إقالته.
يذكر أن، تود بلانش، نائب المدعي العام الأمريكي، أعلن يوم الجمعة الماضية، أنه تم الإنتهاء من نشر جميع المواد المرتبطة بقضية إبستين، ومع هذه الدفعة الأخيرة، حيث تجاوز الحجم الإجمالي للبيانات المنشورة ثلاثة ملايين ونصف المليون ملف، تتضمن وثائق رسمية ورسائل بريد إلكتروني وصورًا ومقاطع فيديو مرتبطة بالتحقيق مع ممول شبكة الإتجار الجنسي الراحل.
وفي عام 2019، وجهت الولايات المتحدة الأمريكية إلى إبستين تهم تتعلق بالإتجار الجنسي بالقاصرين والتآمر؛ لارتكاب هذه الجرائم، وكان مهددًا بعقوبة سجن تتجاوز 40 عامًا، وفي أواخر يوليو من العام نفسه، أفادت تقارير حين ذاك بالعثور عليه في زنزانته وهو في حالة فقدان وعي جزئي، قبل أن يعلن لاحقًا عن وفاته، حيث خلص التحقيق الرسمي إلى أنه انتحر.