معقل الدعم السريع.. طيران الجيش السوداني يوجه ضربة كبيرة لمطار نيالا
أظهرت بيانات وصور وكالة ناسا NASA FIRMS اندلاع حرائق متعددة وضخمة جنوب مدرج مطار نيالا – جنوب دارفور، عقب غارات دقيقة وعنيفة نفّذها طيران الجيش السوداني.
الصور أظهرت أن الضربات استهدفت أصولا حيوية وعتادا عسكريا داخل المطار، يُرجح أنه نُقل خلال اليومين الماضيين من تشاد وتم تخزينه في نيالا.

وفي 5 يناير 2026 الماضي كشف صور الأقمار الصناعية الملتقطة حديثًا عن منطقة محترقة كبيرة تغطي ما يقرب من 800000 متر مربع في مطار نيالا في جنوب دارفور، والذي تستخدمه ميلشيا الدعم السريع.
تتركز المنطقة المحترقة بالقرب من المدرج والساحة الرئيسية، ومن المرجح أن تكون نتيجة لضربات طائرات بدون طيار تابعة للجيش السوداني التي نفذت في 2 يناير.
اندلاع حريق في معسكر المرتزقة
وفي 22 ديسمبر 2025، أظهرت صور الأقمار الصناعية أيضًا، اندلاع حريق كبير في معسكر مرتزقة كولومبيا داخل مطار نيالا في ولاية جنوب دارفور بالسودان نتيجة قصف الجيش السوداني وذلك حسبما رصدت منصة “فيستا ماب” التي توثق أحداث الحرب السودانية منذ اندلاعها في 2023.
وتمركز الحريق بالقرب من خيام العناصر الكولومبية التي تقاتل مع ميلشيا الدعم السريع وامتد من محيط سياج المطار وصولًا إلى المدرج، الأمر الذي يرجّح إخلاء الموقع مؤقتًا.
وكانت القوات الجوية السودانية، نفذت عشرات الضربات الجوية على مطار نيالا ما أدى إلى خروجه عن الخدمة بشكل كامل، ورغم ذلك لا تزال ميلشيا الدعم السريع تحاول إعادة تشغيل المطار لاستخدامه في إطلاق الطائرات المسيرة أو لنقل المرتزقة الكولومبيين وإعادتهم إلى إقليم صوماليلاند الانفصالي.من جبال الأنديز إلى دارفور.. مرتزقة كولومبيا أداة قتل دموية في حرب السودان.
من جبال الأنديز إلى دارفور.. مرتزقة كولومبيا أداة قتل دموية في حرب السودان
وكشف تحقيق لوكالة الأنباء الفرنسية رحلة مرتزقة كولومبيا من جبال الأنديز إلى دارفور، وتتبعت رحلتهم وآليات عمل الشبكة، استنادًا إلى المقابلات وسجلات الشركة وتحديد الموقع الجغرافي للصور من ساحة المعركة وتبين مايلى:
- التوظيف عبر تطبيق واتساب، ومحطة أولى في إمارة عربية للتدريب القصير.
- مساران على الأقل للوصول إلى السودان، عبر شرق ليبيا أو قاعدة جوية في الصومال، مع وجود عسكري عربي.
- تم تحديد مواقع المرتزقة جغرافيًا في مواقع أسوأ المعارك في دارفور، وهي مقاطعة غربية في السودان.
- وراء هذه الشبكة يقف عقيد كولومبي متقاعد، تم وضعه مؤخراً تحت العقوبات الأمريكية.
وبدعم من الكولومبيين، سيطرت الدعم السريع أخيرًا على مدينة الفاشر في نهاية شهر أكتوبر، وهي آخر مدينة رئيسية في المنطقة كانت خارج سيطرتهم.
تُظهر مقاطع الفيديو التي حللتها وكالة فرانس برس وجود مرتزقة كولومبيين على الأرض في الأشهر التي سبقت عملية الاستيلاء على الفاشر.