رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط يجتمع بأعضاء لجان التحكيم في المسابقات القرآنية

أئمة الأوقاف بأسيوط
أئمة الأوقاف بأسيوط

وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط يجتمع بأعضاء لجان التحكيم في المسابقات القرآنية المنعقدة فى شهر رمضان


 اجتمع الدكتور عيد علي خليفة، وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط، اليوم بالأئمة أعضاء لجان التحكيم في المسابقات القرآنية، في لقاءٍ تنظيميٍّ دعويٍّ يعكس حجم الاستعدادات الجادة لاستقبال شهر رمضان المبارك بروحٍ قرآنيةٍ منضبطة.

وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط يجتمع بأعضاء لجان التحكيم في المسابقات القرآنية 

 

واستهلَّ فضيلته اللقاء بكلمة ترحيبية عبّر فيها عن تقديره الكبير للسادة الأئمة المحكِّمين، مؤكدًا أن مسؤوليتهم في هذه المرحلة ليست مسؤولية تحكيم فحسب، بل مسؤولية تربية وبناء وصناعة جيل يرتبط بكتاب الله حفظًا وفهمًا وسلوكًا، مشيرًا إلى أن هذه المسابقات تمثل أحد أهم المسارات الدعوية التي تتبناها المديرية لترسيخ القيم القرآنية في نفوس النشء والشباب.

وأوضح فضيلته أن مديرية أوقاف أسيوط تنظر إلى هذه المسابقات باعتبارها مشروعًا دعويًا متكاملًا، وليس مجرد فعالية موسمية، وأن نزاهة التحكيم ودقة التقييم والالتزام الصارم بالمعايير المعتمدة هي الركائز الأساسية التي تُبنى عليها مصداقية هذه المسابقات ونجاحها.

وأكد فضيلته أن تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المتسابقين، ورصد الدرجات بدقة وشفافية، والابتعاد التام عن أي مجاملة أو محاباة، هو واجب شرعي وأخلاقي قبل أن يكون التزامًا إداريًا، لما يمثله ذلك من عدالة تعكس عظمة القرآن ومكانته.

وتناول اللقاء شرحًا تفصيليًا لآليات عمل لجان التحكيم، ومعايير توزيع الدرجات، وأساليب المفاضلة الدقيقة بين المتسابقين، مع التأكيد على مراعاة الفروق الفردية، والتحلي بروح الأبوة والاحتواء، خاصة مع صغار السن، بما يزرع في نفوسهم الطمأنينة والثقة ويجعل من تجربة المشاركة تجربة تربوية مؤثرة.

كما شدد فضيلته على أهمية حسن التنظيم والانضباط في المواعيد، والتنسيق الكامل بين أعضاء اللجان، وإظهار الصورة الحضارية المشرفة للمساجد التي تستضيف هذه الفعاليات، لتخرج المسابقات في صورة تليق بمكانة كتاب الله تعالى.

وأشار إلى أن الهدف الأسمى من هذه المسابقات هو اكتشاف الأصوات القرآنية المتميزة والمواهب الواعدة، ورعايتها وتوجيهها لتكون نماذج مضيئة في المجتمع، تحمل رسالة القرآن خلقًا وسلوكًا ووعيًا.

وفي ختام اللقاء، وجَّه فضيلة وكيل الوزارة كلمات تقدير وثقة للسادة الأئمة، داعيًا الله أن يبارك في جهودهم، وأن يجعل عملهم خالصًا لوجهه الكريم، وأن تكون هذه المسابقات بدايةً حقيقية لإعداد جيل قرآني يستقبل رمضان بقلبٍ عامرٍ بالإيمان ولسانٍ عامرٍ بذكر الله.

وأكد السادة الأئمة استعدادهم الكامل لتحمّل هذه الأمانة، وبذل أقصى الجهد لإنجاح المسابقات، إيمانًا منهم بدورهم الدعوي والتربوي في خدمة كتاب الله، واستقبال شهر رمضان بروحٍ قرآنيةٍ تملأ المساجد نورًا، وتملأ القلوب سكينة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء