رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محمود القط: الأكاديمية العسكرية ركيزة جديدة لبناء الإنسان المصري|فيديو

النائب محمود القط
النائب محمود القط

تحظى مشروعات بناء الإنسان باهتمام متزايد في الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة، باعتبارها الأساس الحقيقي لأي نهضة شاملة، وفي هذا الإطار، تبرز الأكاديمية العسكرية المصرية كأحد أبرز المشروعات الاستراتيجية التي تستهدف صناعة الوعي الوطني وتعزيز الانتماء، إلى جانب ترسيخ مفاهيم الأمن القومي لدى العاملين في مؤسسات الدولة.

وفي هذا السياق، وصف النائب محمود القط، عضو مجلس أمناء تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين وعضو مجلس الشيوخ، مشروع الأكاديمية العسكرية بأنه من أعظم المشروعات التي تبناها الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أنه يمثل استثمارًا حقيقيًا في بناء الإنسان المصري وتحصين الدولة من التحديات الداخلية والخارجية.

مشروع وطني لصناعة الوعي

وخلال لقائه مع الإعلامية عزة مصطفى، ببرنامج «ساعة 6» المذاع على قناة «الحياة»، أوضح محمود القط، أن الأكاديمية العسكرية لا تقتصر على كونها مؤسسة تعليمية تقليدية، بل تعد مشروعًا وطنيًا متكاملًا يهدف إلى إعادة تشكيل وعي العاملين بالجهاز الإداري للدولة.

وأشار إلى أن إشراك الموظفين المدنيين في برامج الأكاديمية يعكس رؤية استراتيجية تستهدف تحصين «دولاب الدولة» من أي محاولات اختراق فكري أو تشويه إدراكي، مؤكدًا أن الكفاءة الفنية وحدها لم تعد كافية في ظل التحديات المعقدة التي تواجه الدولة.

بناء الفكر قبل المهارة

وأكد عضو مجلس الشيوخ، أن الهدف الأساسي من هذه البرامج يتمثل في بناء فكر وعقيدة الموظف المصري، وتعميق فهمه لأبعاد الأمن القومي المصري، فالمسؤول، بحسب قوله، يجب أن يكون مدركًا لحجم التحديات الإقليمية والدولية، وقادرًا على الربط بين مهامه الوظيفية والمصلحة الوطنية العليا.

وأضاف أن الأكاديمية العسكرية تزرع لدى الملتحقين بها وعيًا استراتيجيًا يجعلهم أكثر قدرة على اتخاذ القرار، وأكثر مقاومة للشائعات وحروب الجيل الرابع والخامس التي تستهدف استقرار الدولة.

ثلاث ركائز أساسية لصناعة الكادر الإداري

 

وأوضح محمود القط، أن الرؤية الرئاسية للأكاديمية تقوم على ثلاث ركائز رئيسية تشكل العمود الفقري لإعداد الكوادر الإدارية. الركيزة الأولى هي الانضباط، من خلال الالتزام الصارم بقواعد العمل واحترام الوقت وتحمل المسؤولية.

أما الركيزة الثانية فهي الولاء والانتماء للدولة المصرية، بحيث يكون الانحياز الكامل للمصلحة الوطنية فوق أي اعتبارات أخرى، فيما تتمثل الركيزة الثالثة في الوعي والتحصين الفكري، عبر فهم طبيعة التحديات والقدرة على التمييز بين المعلومات الصحيحة والمغلوطة.

الفصل بين التأهيل الفني والانضباطي

وردًا على بعض الانتقادات التي تشكك في دور الأكاديمية، شدد «القط»، على أن التأهيل الفني يظل من اختصاص الوزارات والجهات المعنية، مثل وزارات الخارجية أو النقل أو الأوقاف، كل في مجاله التخصصي.

وأوضح أن دور الأكاديمية العسكرية يتركز على الجانب السلوكي والوطني والانضباطي، بهدف تخريج موظف عام يتمتع بالالتزام والوعي السياسي والاستراتيجي، وقادر على أداء مهامه في إطار رؤية الدولة الشاملة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء