وصلت لـ111 جنيه.. شعبة الدخان تكشف لـ«إيجبتك» اسباب ارتفاع السجائر
شهدت سوق السجائر في مصر حالة من الاضطراب مؤخرًا بعد إعلان شركة فيليب موريس مصر عن رفع أسعار منتجاتها، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا بين المستهلكين، حيث أوضحت شعبة الدخان باتحاد الصناعات أن هذا القرار لم يأتِ من فراغ، بل جاء نتيجة تفاقم خسائر الشركات بسبب انتشار التهريب الذي استحوذ على نحو 30% من السوق، إلى جانب ضعف القوة الشرائية للمواطنين، حيث يعكس هذا الواقع تحديات كبيرة تواجه صناعة السجائر في مصر، ويضع المستثمرين والجهات الرقابية أمام مسؤولية ضبط السوق وإعادة التوازن بين العرض والطلب.

الخسائر التي تتعرض لها الشركة في السوق المصرية
من جانبه قال إبراهيم الإمبابي، رئيس شعبة الدخان باتحاد الصناعات، في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، إن قرار شركة فيليب موريس مصر برفع أسعار منتجاتها جاء نتيجة الخسائر التي تتعرض لها الشركة في السوق المصري، والتي تعود بشكل رئيسي إلى تفشي التهريب ووجود سلع منافسة بأسعار أقل.
سبة السجائر المهربة في السوق المصرية وصلت إلى 30%
وأشار الإمبابي لـ"إيجبتك"، إلى أن نسبة السجائر المهربة في السوق المصري وصلت إلى 30%، ما يعادل حوالي 9.6 مليار سيجارة تدخل السوق بأسعار تنافسية، الأمر الذي أثر بشكل مباشر على إيرادات الشركات العاملة في القطاع وقلص قدرتها على المنافسة.
انخفاض القوة الشرائية للمستهلكين أسهم أيضًا في زيادة الضغوط
وأضاف الإمبابي، أن انخفاض القوة الشرائية للمستهلكين أسهم أيضًا في زيادة الضغوط على الشركات، حيث يعاني السوق من ضعف الطلب مقابل زيادة التكاليف التشغيلية وأسعار الإنتاج، ما زاد من الخسائر التشغيلية للشركات المحلية والعالمية، فيما توقع الإمبابي أن تتجه باقي شركات السجائر في مصر إلى رفع أسعار منتجاتها خلال الأيام المقبلة، لمواجهة نفس التحديات الاقتصادية والتهريبية، مع التأكيد على ضرورة تكاتف جميع الجهات المعنية للحد من عمليات التهريب وتنظيم السوق بما يحمي الصناعة الوطنية ويضمن استقرار الأسعار.
الأزمة الحالية تؤكد الحاجة الملحة لوضع آليات فعالة لمكافحة التهريب
وأشار رئيس شعبة الدخان إلى أن الأزمة الحالية تؤكد الحاجة الملحة لوضع آليات فعالة لمكافحة التهريب وتعزيز الرقابة الجمركية، فضلًا عن دعم السياسات التي تساعد الشركات على مواجهة التقلبات الاقتصادية، بما يضمن استدامة القطاع وتأمين حقوق المستثمرين والمستهلكين على حد سواء.
رفع الأسعار لم يكن خيارًا رغبيًا
وأكمل الإمبابي، أن رفع الأسعار لم يكن خيارا، بل جاء كخطوة استجابة للضغوط السوقية الكبيرة، مشددًا على أن السوق المصري بحاجة إلى حلول عاجلة للحد من تهريب السجائر وإعادة التوازن بين العرض والطلب.