تقلبات حادة في أسعار الذهب والفضة بعد صعود قياسي عالمي.. اعرف الأسباب
شهدت أسواق المعادن النفيسة، وعلى رأسها الذهب والفضة والبلاتين، تقلبات حادة خلال الفترة الأخيرة، بعد أن سجل الذهب مستويات قياسية غير مسبوقة، مدفوعًا بتزايد الطلب على أصول الملاذ الآمن وسط حالة عدم اليقين السياسي والاقتصادي العالمي.
وصل سعر الذهب إلى أكثر من 5000 دولار للأوقية قبل أن يقترب لفترة وجيزة من 5500 دولار، فيما سجلت الفضة والبلاتين مكاسب مماثلة.
أسباب الارتفاعات
حدد خبراء الاستثمار 3 أسباب رئيسية وراء هذه الارتفاعات: السياسات التجارية الأمريكية: أثارت التعريفات الجمركية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قلق المستثمرين، مما دفعهم للبحث عن الملاذ الآمن في الذهب.
الحروب والصراعات الجيوسياسية: الصراعات في أوكرانيا وغزة، واعتقال الرئيس الفنزويلي مادورو، أسهمت في تعزيز حالة عدم اليقين وزيادة الطلب على الذهب.
شراء البنوك المركزية: لجأت البنوك المركزية حول العالم إلى الذهب كأداة احتياطية، متجنبة الاعتماد على الدولار في ظل تقلباته.
تراجع مفاجئ بعد ذروة التوتر
تراجعت أسعار الذهب والفضة والبلاتين بشكل حاد بعد ظهور بوادر استقرار سياسي في الولايات المتحدة، خاصة مع ترشيح كيفن وارش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ما خفّض المخاوف بشأن التضخم وتقلب الدولار.
مستقبل الذهب
ورغم هذا التراجع، لا تزال الأسعار أعلى بكثير مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وهو ما يعكس دور الذهب كملاذ آمن في مواجهة التوترات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية.
ووفق محللين، فإن الذهب يحتفظ بجاذبيته للمستثمرين بسبب ندرته النسبية وعدم ارتباطه بالديون، لكنه يظل سلعة متقلبة يمكن أن تنخفض أو ترتفع بسرعة مثل أي أصل تجاري آخر.