بالتنسيق مع حكومة جرينلاند.. الدنمارك ترفع حصة الخدمة العسكرية لـ50 شخصا
أعلنت القوات المسلحة الدنماركية، أن وزارة الدفاع في الدنمارك وبالتنسيق مع حكومة جرينلاند، قررت رفع عدد المجندين الجدد الذين يؤدون خدمة تعادل الخدمة العسكرية في الجزيرة من 30 إلى 50 شخصًا، اعتبارًا من فصل الصيف المقبل، وذلك نتيجة تزايد اهتمام شباب الجزيرة بالالتحاق ببرامج التدريب العسكري.
وأوضحت القوات المسلحة الدنماركية في بيان رسمي، أن برنامج التعليم الأساسي في القطب الشمالي، هو برنامج تدريبي تتراوح مدته بين 6 إلى 12 شهرًا؛ إذ يشمل تعليمًا لمجموعة واسعة من المهارات العسكرية، لافته أن هذا التدريب يتم في مستوطنة «كانجيرلوسواك» الواقعة على الساحل الغربي لجزيرة جرينلاند.
كما شددت القوات الدنماركية، على أن هذا النوع من الخدمة مخصص حصرًا لسكان جزيرة جرينلاند ممن تبلغ أعمارهم نحو 18 عامًا فما فوق، شريطة اجتيازهم اختبار اللياقة البدنية واختبارًا كتابيًا، مضيفًا أنه بعد الانتهاء من هذا التدريب، تتاح للمتدربين فرصة مواصلة مسيرتهم التعليمية داخل القوات المسلحة الدنماركية.

زيادة عدد طلاب الخمة العسكرية بالقطب الشمالي
وتابع بيان القوات الدنماركية، أنه بالتعاون بين وزارة الدفاع وحكومة جرينلاند، تم اتخاذ قرار بزيادة عدد الطلاب المقبولين في برنامج التعليم الأساسي في القطب الشمالي من 30 إلى 50 طالبًا ابتداء من صيف عام 2026، وذلك استجابة للاهتمام المتزايد لدى شباب جزيرة جرينلاند باكتساب مهارات تتعلق بالدفاع والاستعداد الأمني.
يذكر أن، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال خلال الساعات الماضية، إن المفاوضات بشأن جزيرة جرينلاند قد بدأت، معربًا عن أمله في التوصل إلى «اتفاق جيد» لكل من واشنطن وأوروبا، بحسب ما نقلته وكالة تاس الروسية.
ورد «ترامب» على أسئلة الصحفيين حول ما إذا كان قد تواصل مع القادة الأوروبيين بشأن جرينلاند: «لقد بدأنا مفاوضات»، مشيرًا إلى أنها ستكون صفقة جيدة للجميع، بل صفقة بالغة الأهمية من وجهة نظر الأمن القومي - صفقة بالغة الأهمية حقاً، أعتقد أننا سنتوصل إلى اتفاق في هذا الشأن".
وتُعد جزيرة جرينلاند جزءًا من مملكة الدنمارك؛ إذ صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في أكثر من مناسبة بأن الجزيرة ينبغي أن تصبح جزءًا من الولايات المتحدة، وفي المقابل، حذرت السلطات الدنماركية وسلطات جرينلاند واشنطن من أي محاولة للسيطرة على الجزيرة، مؤكدة أنها تنتظر احترام سيادتها وسلامة أراضيها.