رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ماهر صافي: تشغيل معبر رفح يعزز المساعدات رغم خروقات الاحتلال|فيديو

ماهر صافي
ماهر صافي

يمثل بدء التشغيل التجريبي لمعبر رفح من الجانبين المصري والفلسطيني تطورًا مهمًا في مسار الجهود الرامية لتخفيف الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، في ظل أوضاع ميدانية معقدة وتصعيد مستمر من جانب الاحتلال.

في هذا السياق، أكد المحلل السياسي الفلسطيني الدكتور ماهر صافي، أن تشغيل المعبر يعد مؤشرًا إيجابيًا على التقدم نحو تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق الذي تم التوصل إليه في شرم الشيخ، رغم محاولات إسرائيل المستمرة للالتفاف على بنوده وتعطيل آليات تنفيذه.

خطوة مهمة في مسار تنفيذ الاتفاق

وأوضح صافي، خلال مداخلة لبرنامج «إكسترا اليوم» المُذاع عبر فضائية «إكسترا نيوز»، أن التشغيل التجريبي لمعبر رفح يحمل دلالات سياسية وإنسانية كبيرة، باعتباره بوابة رئيسية لدخول المساعدات إلى قطاع غزة بعيدًا عن التعقيدات التي تفرضها سلطات الاحتلال.

وأضاف أن هذه الخطوة تمثل جزءًا أساسيًا من المرحلة الثانية للاتفاق، والتي تستهدف تنظيم دخول المساعدات الإنسانية بشكل رسمي ومنهجي، بما يضمن وصولها إلى مستحقيها، ويحد من محاولات التلاعب أو التعطيل التي تمارسها إسرائيل.

تسهيل المساعدات في مواجهة العرقلة

وأشار المحلل السياسي الفلسطيني، إلى أن جوهر المرحلة الثانية من الاتفاق يقوم على تسهيل دخول المساعدات الإنسانية والطبية والغذائية إلى القطاع، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية للسكان.

وأكد أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى بشكل واضح إلى عرقلة هذا المسار، عبر فرض قيود ميدانية واستمرار الخروقات، في محاولة لإفراغ الاتفاق من مضمونه الإنساني، وإبقاء غزة تحت ضغط إنساني وأمني متواصل.

خروقات إسرائيلية متصاعدة

ولفت الدكتور ماهر صافي، إلى أن الخروقات الإسرائيلية لم تتوقف منذ بدء الحديث عن التهدئة، مشيرًا إلى أن قطاع غزة شهد سقوط أكثر من 32 شهيدًا خلال يوم واحد فقط، في مؤشر خطير على استمرار التصعيد.

وأوضح أن عدد الخروقات الإسرائيلية منذ أكتوبر الماضي تجاوز 1400 خرق، وهو ما يعكس غياب الالتزام الحقيقي من جانب الاحتلال بأي تفاهمات أو اتفاقات، ويضع علامات استفهام حول نواياه تجاه المسارات السياسية والإنسانية المطروحة.

دور محوري لمصر والأردن

وأكد صافي، أن مصر والأردن يلعبان دورًا محوريًا في الدفع نحو استكمال تنفيذ الاتفاق، مستفيدين من ثقلهما السياسي ودورهما الإقليمي في دعم القضية الفلسطينية.

وأشار إلى أن القاهرة، من خلال معبر رفح، تمثل شريان الحياة الأساسي لقطاع غزة، فيما تواصل عمان جهودها السياسية والدبلوماسية لحشد الدعم الدولي وضمان احترام التفاهمات المتعلقة بالتهدئة والمساعدات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء