«ليبرمان» يعلق على تسليم جيش إسرائيل معبر رفح لإدارة السلطة الفلسطينية
علق أفيجدور ليبرمان، زعيم حزب «إسرائيل بيتنا» على تسليم الجيش الإسرائيلي معبر رفح إلى إدارة السلطة الفلسطينية، وقال إن هذا يشكل ختمًا مطاطيًّا؛ لإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة، وفقًا لما ذكرته قناة «الجزيرة» في نبأ عاجل.
يذكر أن، التشغيل التجريبي للجانب الفلسطيني من معبر رفح، قد بدء في صباح اليوم الأحد الموافق 1 فبراير 2026، وذلك وفقًا لما ذكرته قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل.
وصباح اليوم، أفادت وسائل إعلام عبرية، بإعادة فتح معبر رفح بشكل تجريبي، على أن تبدأ حركة عبور الأفراد اعتبارًا من يوم غد الاثنين الموافق 1 فبراير 2026.
وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أن معبر رفح دخل مرحلة التشغيل التجريبي، على أن تنطلق حركة الأشخاص فعليا يوم الاثنين في الاتجاهين، لافته أن التقديرات تشير إلى مغادرة نحو 150 شخصا يوميا من قطاع غزة، مقابل عودة 50 شخصا إلى القطاع، ونفلته روسيا اليوم.

وأوضحت «يديعوت أحرونوت»، أن إعادة فتح معبر رفح جاءت بموافقة إسرائيلية وضغط أمريكي، في إطار الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة، وذلك عقب إعادة رفات الأسير الإسرائيلي الأخير في القطاع ران جويلي.
وتحتل إسرائيل الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر منذ مايو 2024، في حين تؤكد القاهرة بشكل متكرر أن المعبر مفتوح من الجانب المصري، بينما يغلق من الجانب الآخر.
فتح معبر رفح
فيما أكد المتحدث باسم حركة حماس ، حازم قاسم، أن فتح معبر رفح يمثل استحقاقاً طبيعياً للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وشدد على أن حرية التنقل عبر المعبر هي حق مكفول بكافة القوانين والقرارات الدولية، ولا يخضع للمساومات.
وحذر قاسم من أن أي اشتراطات أو عقبات يضعها الاحتلال لفتح معبر رفح أمام المسافرين والقادمين ستُعد «انتهاكاً صارخاً»؛ لاتفاق وقف إطلاق النار، وأشار قاسم إلى أن الاحتلال تعمد تأخير هذه الخطوة منذ بداية المرحلة الأولى للاتفاق، بربطها تعسفياً بملفات أخرى مثل تسليم جثامين الجنود، كما وجهت الحركة دعوة عاجلة إلى الوسطاء والدول الضامنة لضرورة الرقابة المستمرة على سلوك الاحتلال في معبر رفح.