كاتس وزامير في اجتماع طارئ لتقييم الجاهزية العسكرية الإسرائيلية
أفادت القناة 14 الإسرائيلية نقلًا عن مصادر، أن يسرائيل كاتس وزير دفاع الكيان الصهيوني، وإيال زامير، رئيس أركان جيش الاحتلال، يجتمعان حاليًا لتقييم الوضع الإقليمي وجاهزية الجيش العملياتية، وفقًا لما أوردته قناة الجزيرة في نبأ عاجل.
زامير: المنطقة تمر بفترة يسودها قدر كبير من عدم اليقين
وفي سياق متصل، قال رئيس أركان جيش الاحتلال، إن المنطقة تمر بفترة يسودها قدر كبير من عدم اليقين"، مشيرًا إلى أن تقديرات الجيش تشير إلى احتمال تنفيذ الولايات المتحدة هجوما على إيران خلال فترة تتراوح بين أسبوعين وشهرين.

وأوضح أن التقديرات الحالية لا تشير إلى احتمال هجوم أمريكي في الأيام القريبة، لافتًا إلى أن واشنطن لا تشارك إسرائيل بكل ما لديها من معلومات، وتبعدها عن عمليات اتخاذ القرار الخاصة بها.
تصاعد التوترات الأيام المقبلة
وأشار مسؤولون أمنيون إسرائيليون إلى أن الأسابيع المقبلة ستشهد توترا متصاعدا، تزامنا مع ما يعرف ب"عشرة أيام الفجر"، التي تحيي فيها إيران الذكرى السابعة والأربعين للثورة، الممتدة من 1 إلى 11 فبراير، بين عودة الخميني إلى طهران وسقوط نظام الشاه عام 1979.
وزعم زامير وجود خلافات داخل قمة القيادة الإيرانية، موضحًا أن المرشد الأعلى علي خامنئي، يعارض تقديم أي تنازلات في المفاوضات مع الولايات المتحدة ويتمسك بمواقف متشددة، في حين يدعم مسؤولون آخرون نهجا أكثر مرونة.

مخاوف إسرائيلية من احتمال توصل إيران إلى تفهامات مع أمريكا
وأعرب رئيس الأركان الإسرائيلي عن قلق المؤسسة الأمنية من احتمال توصل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تفاهمات مع إيران تقتصر على الملف النووي دون التطرق إلى برنامج الصواريخ الباليستية.
وقال زامير إن "ترامب قد يعلن أنه توصل إلى اتفاق أفضل من اتفاق أوباما، لكنه سيبقى اتفاقا سيئا لإسرائيل وللمنطقة بأسرها، لأن الإيرانيين سيواصلون إنتاج الصواريخ بكميات كبيرة وتشغيل وكلائهم في المنطقة"، في إشارة إلى اتفاق خطة العمل الشاملة المشتركة الذي وقعته إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما عام 2015، والذي قيد البرنامج النووي الإيراني دون أن يشمل برنامج الصواريخ الباليستية.
وأضاف زامير أن إيران، خلافا لبعض التقارير، "لم تتجاوز بعد" عدد الصواريخ الباليستية الذي كان بحوزتها قبل الحرب الأخيرة، لكنها "تقترب من ذلك".

