10 خطوات بسيطة للتقليل من الشخير.. التزم بها يوميا
يعتقد الكثير من الأشخاص حول العالم،أن الشخير مجرد إزعاج ليلي لا أكثر، لكن الحقيقة أنه قد يكون مؤشراً لمشكلات صحية أعمق، خصوصاً تلك المتعلقة بالجهاز التنفسي، فالشخير لا يفسد النوم فقط، بل قد يؤدي إلى انخفاض مستوى الأكسجين في الدم، ما ينعكس سلباً على صحة الجسم على المدى البعيد.
الشخير اثناء النوم
وفي حالات كثيرة، يرتبط الشخير المستمر بانقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم، وهي حالة يتوقف فيها التنفس بشكل متكرر لثوانٍ خلال الليل قبل أن يعود فجأة، الأمر الذي يؤدي إلى نوم متقطع وغير مريح.
ويشير الدكتور ماناف مانشاندا، استشاري أمراض الجهاز التنفسي وطب النوم في مستشفى آسيان بمدينة بنغالورو، إلى أن هذه الحالة تضع عبئاً كبيراً على القلب والرئتين، وقد تسبب مضاعفات خطيرة إذا أُهملت، وفي حديثه لموقع Onlymyhealth، يوضح أسباب الشخير وطرق الحد منه.
كيف يؤثر الشخير على جودة النوم؟

يحدث الشخير عندما يجد الهواء صعوبة في المرور عبر الأنف والحلق أثناء النوم، ما يؤدي إلى اهتزاز الأنسجة المحيطة. ويوضح الدكتور مانشاندا أن احتقان الأنف، تضخم اللوزتين، ارتخاء اللسان، أو زيادة الأنسجة الدهنية حول الرقبة قد تضيق مجرى الهواء، خاصة خلال مراحل النوم العميق.
كما يحذر من أن نقص الأكسجين ليلاً قد يرفع ضغط الدم، ويزيد من احتمالية الإصابة بأمراض القلب، والسكتات الدماغية، والسكري، فضلاً عن الشعور الدائم بالتعب والنعاس خلال النهار.
10 طرق فعالة للتقليل من الشخير
1-الانتباه لإشارات الخطر:
يصبح الشخير مقلقاً إذا ترافق مع توقف التنفس، الاختناق، اللهاث أثناء النوم، الصداع الصباحي أو النعاس الشديد نهاراً.
2-الحفاظ على وزن مناسب:
تراكم الدهون حول الرقبة يضغط على مجرى الهواء، وحتى فقدان وزن بسيط قد يُحدث فرقاً ملحوظاً.
3-تغيير وضعية النوم:
النوم على أحد الجانبين يساعد على بقاء مجرى الهواء مفتوحاً مقارنة بالنوم على الظهر.
4-تنظيم مواعيد النوم:
قلة النوم أو اضطرابه يؤديان إلى ارتخاء عضلات الحلق، ما يزيد من حدة الشخير.
5-الابتعاد عن المهدئات:
الأدوية المنومة ترخي عضلات الحلق وتفاقم انسداد مجرى التنفس، خصوصاً قبل النوم.
6-علاج انسداد الأنف:
السيطرة على الحساسية والتهابات الجيوب الأنفية تحسن التنفس وتخفف الشخير.
7-تحسين بيئة النوم:
استخدام جهاز ترطيب الهواء، والحفاظ على غرفة نوم نظيفة، والابتعاد عن الغبار والدخان.
8-تقوية عضلات الفم والحلق:
تمارين اللسان والحلق أو حتى الغناء بانتظام قد تقلل من الشخير المزمن.
9-شرب كميات كافية من الماء:
الترطيب الجيد يقلل من لزوجة الإفرازات التي تسهم في الشخير.
10-مراجعة الطبيب عند الضرورة:
إذا استمر الشخير، فقد تكون فحوصات النوم ضرورية للكشف عن أي اضطرابات صحية وعلاجها مبكراً.