رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قبل بدئه.. تعرف على قصة صوم يونان في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية

يونان النبي ـ أرشيفية
يونان النبي ـ أرشيفية

تستقبل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم الاثنين، صوم يونان لعام 2026، أحد الأصوام ذات المكانة الروحية الخاصة في حياة الأقباط، والذي يأتي بعد صوم برمون عيد الغطاس مباشرة، ضمن ترتيب الأصوام في العام الميلادي.

ويُعد صوم يونان مناسبة روحية تركز على التوبة والاتضاع والصلاة، مستلهمًا معاني الرجوع إلى الله وقبول التوبة كما ورد في قصة النبي يونان وأهل نينوى.

ثلاثة أيام للصلاة والتوبة

يستمر صوم يونان لمدة ثلاثة أيام، يلتزم خلالها الأقباط بنظام صوم انقطاعي صارم، حيث يمتنع الصائمون عن الطعام والشراب من منتصف الليل وحتى غروب الشمس، وانتهاء صلوات القداسات بالكنائس.

ويقتصر الإفطار خلال أيام الصوم على الأطعمة النباتية فقط، مع الامتناع عن تناول اللحوم والأسماك ومنتجات الألبان.

أرشيفية

 

وتضع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية صوم يونان ضمن أصوام الدرجة الأولى، والتي تتسم بالتشدد النسكي، وتشمل أيضًا الصوم الكبير، وصومي يومي الأربعاء والجمعة، وبراموني عيدي الميلاد والغطاس.

أما أصوام الدرجة الثانية، مثل صوم الميلاد، وصوم الرسل، وصوم العذراء، فتسمح الكنيسة خلالها بتناول الأسماك.

قصة يونان النبي وأهل نينوى

ترجع الكنيسة في صوم يونان إلى قصة النبي يونان، الذي دعاه الله لإنذار أهل نينوى، لكنه هرب خوفًا، فواجه عاصفة بحرية كادت أن تودي بالسفينة، وبعد إجراء القرعة، أُلقي يونان في البحر فابتلعه حوت، وبقي في بطنه ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ.

وخلال تلك الفترة تاب يونان، كما تاب أهل نينوى لاحقًا، فقبل الله توبتهم، لتصبح القصة رمزًا حيًا لقوة التوبة والرحمة الإلهية.

وفي تفسير كنسي سابق، أوضح المتنيح قداسة البابا شنودة الثالث أن تحديد صوم يونان بثلاثة أيام يعود إلى بقاء النبي يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ، فضلًا عن توبة أهل نينوى، مؤكدًا أن الكنيسة ترى في هذه القصة رمزًا لقيامة السيد المسيح.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء