إلغاء أكثر من 1100 رحلة جوية في أمريكا بسبب العاصفة الشتوية
ألغيت اليوم الأحد أكثر من 1100 رحلة جوية في جميع أنحاء الولايات المتحدة، في وقت مبكر من صباح اليوم، حيث بدأت عاصفة شتوية قوية تسببت في سقوط ثلوج يصل سمكها إلى قدم في العديد من المناطق إلى البحر، بينما لا يزال الساحل الشرقي والجنوبي يعانيان من موجة برد قارس.
14 بوصة من الثلوج

وقالت خدمة الأرصاد الجوية الوطنية إن تساقط الثلوج سيبدأ بالتراجع عند حوالي الظهر في معظم أنحاء ولاية كارولينا الشمالية، حيث تساقطت كميات كبيرة من الثلوج تصل إلى 14 بوصة(36 سنتيمترا) في المناطق الداخلية وأبلغت العديد من المناطق على طول الساحل عن تساقط ما يصل إلى 12 بوصة، حسب وكالة بلومبرج للأنباء اليوم الأحد.
وأضافت خدمة الأرصاد الجوية أن العاصفة ستشتد في عرض البحر، حيث ربما تولد رياحا عاتية بقوة الإعصار في عرض البحر، وبينما قد تصل سرعة الزوابع إلى 50 ميلا( 80 كيلومترا) في الساعة في شرق ولاية ماساتشوسيتش، فإن شمال شرق البلاد سينجو من أسوأ الأحوال الجوية.
وقال ريتش أوتو، خبير الأرصاد الجوية في مركز التنبؤات الجوية الأمريكي "إنها بعيدة بما يكفي عن الشاطئ، بحيث لن يكون لها تأثير هائل".
140 مليون نسمة
وفي ذات السياق، فإنه يواجه نحو 140 مليون نسمة أي ما يقرب من 40% من سكان الولايات المتحدة، تحذيرات من العاصفة الثلجية الممتدة من نيو مكسيكو حتى نيو إنجلاند.
وكانت "هيئة الأرصاد الوطنية الأمريكية" قد حذرت من هطول كثيف للثلوج وجليد "كارثي" خاصة من شرقي تكساس إلى نورث كارولينا.
ونبهت أليسون سانتوريللي خبيرة الأرصاد بالهيئة، إلى أن "ذوبان الثلج سيكون بطيئا لأقصى حد ولن يحدث قريبا"، مما سيعرقل أي جهود فورية للتعافي.
إعلان الطواريء

وكان الرئيس ترامب، قد وافق الأسبوع الماضي، على إعلان حالة الطوارئ العامة في 10 ولايات أمريكية، استجابة لتحذيرات حكام الولايات من موجة طقس مضطرب وعاصفة شتوية هائلة تهدد بدمار واسع.
وكان ترامب قد صرح في منشورله على منصة "تروث سوشال"، أن القرار يشمل ولايات: تينيسي، جورجيا، كارولاينا الشمالية، ماريلاند، أركنساس، كنتاكي، لويزيانا، ميسيسيبي، إنديانا، وفرجينيا الغربية.
وأضاف أنه يعمل بتنسيق وثيق مع الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ وحكام الولايات لضمان سلامة الجميع، داعيا السكان للبقاء "آمنين ودافئين"، في وقت تستعد فيه إدارته لمواجهة العاصفة التي تمتد تأثيراتها من تكساس إلى ولاية مين.