تضامن مصري مع باكستان إثر فيضانات أودت بحياة 538 شخصاً
أعربت جمهورية مصر العربية عن بالغ تعازيها ومواساتها لحكومة وشعب باكستان الشقيقة في ضحايا الفيضانات المدمرة التي ضربت البلاد، مخلفةً مئات القتلى والمصابين.
وأكدت مصر في بيان صادر عن وزارة الخارجية، دعمها الكامل وتضامنها مع باكستان في مواجهة هذه الكارثة الإنسانية، معبرةً عن تضامنها العميق مع أسر الضحايا ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين.
وشهدت باكستان، خلال الفترة الأخيرة، أمطاراً غزيرة تسببت في فيضانات عارمة، خاصة في المناطق الشمالية، حيث أودت بحياة ما لا يقل عن 225 شخصاً خلال 48 ساعة فقط، وفقاً لآخر إحصائيات السلطات الباكستانية الصادرة الييوم السبت 16 أغسطس 2025، وبذلك يرتفع إجمالي الضحايا إلى 538 شخصاً منذ بداية موسم الأمطار في أواخر يونيو الماضي.
وأصبحت مثل هذه الأمطار الغزيرة شائعة بشكل متزايد في مناطق الهيمالايا في الهند والمناطق الشمالية من باكستان وقال خبراء إن تغير المناخ ساهم فى حدوث هذه الظاهرة، وتسببت تلك الفيضانات في محاصرة أكثر من 3500 سائح.
حصيلة ضحايا فيضانات باكستان
كانت ولاية خيبر بختونخوا، المتاخمة لأفغانستان، الأكثر تضرراً، حيث سجلت 211 وفاة، وفقاً لهيئة إدارة الكوارث، وأفاد المتحدث باسم أجهزة الطوارئ، بلال أحمد فايزي، بأن أكثر من ألفي مسعف يواصلون جهودهم لانتشال الجثث من تحت الأنقاض، في ظل تحديات كبيرة تشمل انزلاقات التربة، انقطاع الطرق، وصعوبة وصول سيارات الإسعاف، مما يجبر الفرق على التنقل سيراً على الأقدام.
في الشطر الباكستاني من كشمير، لقي 9 أشخاص مصرعهم، بينما شهد الشطر الهندي من الإقليم كارثة أكبر، حيث سجلت إحدى القرى 60 ضحية و80 مفقوداً. كما تسببت الفيضانات في منطقة غيلغيت بالتستان السياحية، الوجهة المفضلة لمتسلقي الجبال، بمقتل 5 أشخاص.
تعد الفيضانات المفاجئة، انهيار المنازل، الصعق بالكهرباء، والبرق من الأسباب الرئيسية لوفاة الضحايا. وفاقم الوضع تحطم مروحية إسعاف يوم الجمعة، أسفر عن مقتل 5 أشخاص إضافيين.
تُعتبر باكستان من أكثر الدول عرضة لتغير المناخ، حيث حذرت السلطات من تفاقم الأمطار غير العادية خلال الأسبوعين القادمين. وبلغ إجمالي الخسائر البشرية منذ بداية الموسم 538 قتيلاً، بينهم حوالي 100 طفل، و768 مصاباً، مما يبرز الحاجة الملحة لتكثيف جهود الإغاثة والتأهب لمواجهة التحديات المناخية.


