ملفات «إبستين» الجديدة تفتح النار على العائلة المالكة في النرويج
أفادت صحيفة «في جي» النرويجية، بأن اسم ولية عهد النرويج، الأميرة ميت ماريت، ورد أكثر من ألف مرة في وثائق جديدة سبق لوزارة العدل الأمريكية أن نشرتها ضمن ملف قضية ممول الإتجار الجنسي جيفري إبستين.
كما أشارت الصحيفة في تقريرها إلى، أن مراجعة أولية أجرتها لجزء من هذه الوثائق أظهرت أن اسم ولية عهد النرويج تكرر ذكره أكثر من ألف مرة ضمن هذه المواد، موضحة أن علاقة الأميرة بالممول إبستين كانت معروفة من قبل، حيث كانت ميت ماريت قد صرحت سابقًا بأنها لم تكن على علم بالجرائم التي ارتكبها.
وتابع تقرير الصحيفة، أن أميرة النرويج أعربت حين ذاك عن أسفها بسبب تلك العلاقة، مؤكدة أن العائلة المالكة النرويجية قطعت أي تواصل مع إبستين في عام 2013، كما ذكرت ولية العهد أنها لتقت به عدة مرات خلال الفترة ما بين عامي 2011 و2013.
وأضاف تقرير الصحيفة، وفقًا لما ورد في الوثائق الجديدة، أن أحد مساعدي إبستين بعث في يناير 2013 رسالة إلى ولية عهد النرويج، أبلغه فيها بأن إبستين يرغب في ترتيب موعد لتبييض أسنانها، وطلب منها تحديد اليوم والوقت المناسبين، لافتة أن الأميرة سافرت بالفعل إلى منزل إبستين في «بالم بيتش» لحضور هذا الموعد.
العائلة المالكة في النرويج تكذب علاقتها بـإبستين

وأوضحت الصحيفة، أن البيت الملكي أكد حدوث هذه الزيارة، موضحا أن ولية عهد النرويج أقامت هناك لمدة 4 أيام برفقة صديقة لها، وبحسب لقطات شاشة للمراسلات، ذكرت شخصية تحمل اسم «ميت» أنها ستلتقي بأطفالها.
ومن جانبها، أفادت العائلة المالكة، أن ولية عهد النرويج ناقشت وإبستين الكتب وتبادلا التهاني بمناسبات مختلفة مثل «عيد الميلاد المجيد، وعيد ميلادها، ويوم الدستور النرويجي»، كما وجه لها إبستين دعوة للقيام بجولة تسوق في متاجر «برادا» في مدينة نيويورك، وهو ما لم يتم في النهاية.
وفي هذا السياق، صرحت جوري وأربي، المتحدثة باسم العائلة المالكة في النرويج، لصحيفة «في جي»، أن ولي العهد وولية العهد التقيا برجل الأعمال إبستين في «سان بارتيليمي» وليس في ولاية «فلوريدا»، مضيفة أنهما لا يتذكران وجود أطفال خلال تلك اللقاءات.
يذكر أن، تود بلانش، نائب المدعي العام الأمريكي، أعلن يوم الجمعة الماضية، أنه تم الإنتهاء من نشر جميع المواد المرتبطة بقضية إبستين، ومع هذه الدفعة الأخيرة، حيث تجاوز الحجم الإجمالي للبيانات المنشورة ثلاثة ملايين ونصف المليون ملف، تتضمن وثائق رسمية ورسائل بريد إلكتروني وصورًا ومقاطع فيديو مرتبطة بالتحقيق مع ممول شبكة الإتجار الجنسي الراحل.
وفي عام 2019، وجهت الولايات المتحدة الأمريكية إلى إبستين تهم تتعلق بالإتجار الجنسي بالقاصرين والتآمر؛ لارتكاب هذه الجرائم، وكان مهددًا بعقوبة سجن تتجاوز 40 عامًا، وفي أواخر يوليو من العام نفسه، أفادت تقارير حين ذاك بالعثور عليه في زنزانته وهو في حالة فقدان وعي جزئي، قبل أن يعلن لاحقًا عن وفاته، حيث خلص التحقيق الرسمي إلى أنه انتحر.