القاهرة الإخبارية: معبر رفح لم يغلق من مصر ومفتوح على مدار الساعة|فيديو
أفاد مراسل قناة القاهرة الإخبارية بأنه بدأت اليوم عملية "التشغيل التجريبي" لمعبر رفح من الجانب الفلسطيني، وهو المصطلح الذي يحمل دلالات سياسية ولوجستية هامة في ظل استعادة السيطرة الفلسطينية على المنفذ، ورصدت "القاهرة الإخبارية" من الجانب المصري استعدادات وصفت بأنها "الأعلى مستوى" منذ بدء الأزمة، لتأمين تدفق المساعدات واستقبال الحالات الحرجة.
ماذا يعني "التشغيل التجريبي"؟
أوضح مراسل القاهرة الإخبارية "القاهرة الإخبارية" من أمام المعبر أن مصطلح "التشغيل التجريبي" يرتبط حصرياً بالجانب الفلسطيني من المعبر، الذي عانى من توقف وتخريب إبان السيطرة الإسرائيلية عليه في مايو 2024. وتهدف هذه المرحلة إلى اختبار الكفاءة الإدارية والتقنية: تأهيل الصالات والمكاتب والربط المعلوماتي بين الجانبين، تأمين المسارات، التأكد من سلامة الطرق والممرات المؤدية من وإلى القطاع، التنسيق الميداني: ضبط إيقاع حركة العبور قبل الافتتاح الرسمي والشامل المقرر غداً الاثنين.
الموقف المصري: المعبر لم يغلق يوماً
وشدد مراسل القاهرة الإخبارية على ثبات الموقف المصري التاريخي؛ فالمعبر من جانبه المصري لم يُغلق طوال سنتين من الحرب المدمرة، حتى في أحلك الظروف الأمنية، حيث ظلت القاهرة متمسكة بفتح الشريان الإنساني الوحيد للقطاع، مؤكدة للعالم أجمع أن العائق كان دائماً في الجانب الآخر الواقع تحت الاحتلال.
وفي مشهد يعكس الجاهزية المصرية، لفت المراسل إلى أن مرفق الإسعاف التابع لوزارة الصحة المصرية دفع بأسطول كامل من السيارات المتطورة منذ السابعة صباحاً. وبحسب مصادر طبية ميدانية، فإن هذا الأسطول يمثل "قمة التطور الطبي"، حيث:رعاية مركزة متنقلة: تم تجهيز كافة السيارات لتعمل كغرف عناية مركزة متكاملة، وليس مجرد وسيلة نقل طبي، أطقم متخصصة: وجود فرق طبية مدربة على التعامل مع إصابات الحروب والحالات الحرجة فور تخطيها خط الحدود، جاهزية قصوى: الاستعداد الكامل لنقل المصابين إلى المستشفيات المصرية المتأهبة في شمال سيناء ومدن القناة والقاهرة.
رسائل القاهرة من أمام "بوابة الأمل"
ولفت مراسل القاهرة الإخبارية إلى أنه تأتي هذه التحركات المصرية لتؤكد أن الدولة المصرية لا تكتفي بالدعم السياسي والدبلوماسي، بل تضع إمكانياتها اللوجستية والطبية في خدمة الشعب الفلسطيني، موفرة أعلى مستويات الرعاية التي تليق بحجم التضحيات داخل القطاع، بانتظار بدء التشغيل الكامل الذي سيعيد الحياة إلى معبر رفح كمنفذ فلسطيني خالص.