إكسترا بلاديت: ملك الدنمارك ذُكر مرتين في وثائق تتعلق بقضية إبستين
أفادت صحيفة «إكسترا بلاديت» الدنماركي، بأن اسم ملك الدنمارك فريدريك العاشر، ورد مرتين في وثائق جديدة نشرتها وزارة العدل الأمريكية تتعلق بقضية الممول المثير للجدل جيفري إبستين.
وأوضحت الصحيفة في تقريرها، أنه عثر داخل هذه الوثائق على عدة فقرات تشير إلى وجود صلات بين ولي العهد الدنماركي حينها فريدريك، وجيفري إبستين، إلى جانب أشخاص من الدائرة المقربة للممول المتهم.
وأضاف تقرير الصحيفة، أن اسم ملك الدنمارك الحالي ورد للمرة الأولى في رسالة بعث بها الملياردير البريطاني أيان أوزبورن إلى إبستين في مارس 2012، حيث كتب فيها: «أنه سيكون متواجدًا في الدنمارك في اليوم التالي من أجل لقاء ولي العهد».
وتابعت الصحيفة، أن اسم ملك الدنمارك فريدريك العاشر في قائمة المدعوين إلى حفل عشاء، وذلك في رسالة مؤرخة بتاريخ 25 يوليو 2012؛ إذ ظهر أيضًا اسم سكرتيره الشخصي وصديقه المقرب مورتن رولاند هانسن، ضمن المدعوين، حيث بلغ عدد الحضور في تلك المناسبة 22 شخصًا.

ملك الدنمارك لم يلتق بجيفري إبستين
ومن جانبه، صرح قسم العلاقات العامة في البيت الملكي في الدنمارك في تصريحات للصحيفة، أن القصر الملكي على علم بهذه المعلومات، مؤكدًا في الوقت نفسه أن جلالة الملك لم يلتق مطلقَا بجيفري إبستين.
يذكر أن، تود بلانش، نائب المدعي العام الأمريكي، أعلن يوم الجمعة الماضية، أنه تم الإنتهاء من نشر جميع المواد المرتبطة بقضية إبستين، ومع هذه الدفعة الأخيرة، حيث تجاوز الحجم الإجمالي للبيانات المنشورة ثلاثة ملايين ونصف المليون ملف، تتضمن وثائق رسمية ورسائل بريد إلكتروني وصورًا ومقاطع فيديو مرتبطة بالتحقيق مع ممول شبكة الإتجار الجنسي الراحل.
وفي عام 2019، وجهت الولايات المتحدة الأمريكية إلى إبستين تهم تتعلق بالإتجار الجنسي بالقاصرين والتآمر؛ لارتكاب هذه الجرائم، وكان مهددًا بعقوبة سجن تتجاوز 40 عامًا، وفي أواخر يوليو من العام نفسه، أفادت تقارير حين ذاك بالعثور عليه في زنزانته وهو في حالة فقدان وعي جزئي، قبل أن يعلن لاحقًا عن وفاته، حيث خلص التحقيق الرسمي إلى أنه انتحر.