رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عميد زراعة بنها: جامعة الغذاء لا تُنافس كليات الزراعة.. خاص

عميد كلية زراعة بنها
عميد كلية زراعة بنها

قال الدكتور محمود الزعبلاوي، عميد كلية الزراعة بجامعة بنها، إن جامعة الغذاء المزمع بدء الدراسة بها في العام الدراسي الجديد، تأتي مواكبة للتوجه العالمي في سياسات تحقيق الأمن الغذائي للإنسان.

وأشار عميد كلية الزراعة، في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك»، إلى أن جامعة الغذاء لا تتعارض مع وجود كليات الزراعة، موضحًا أن البرامج الدراسية بالجامعة الجديدة تختلف عن البرامج التقليدية بكليات الزراعة، لا سيما أن هذه البرامج تعتمد على نظم الزراعة الذكية والتخصصات الحديثة في مجالي الزراعة والري، في ظل التحول المتزايد لمنظومة الزراعة إلى العمل بالأنظمة الرقمية (الديجيتال).

 

وأضاف الزعبلاوي أن جامعة الغذاء تمثل إضافة مهمة في مجال تكنولوجيا التصنيع الغذائي، وتأتي متماشية مع توجه الدولة المصرية نحو تعزيز منظومة الأمن الغذائي وتوفير احتياجات المواطنين بصورة مستدامة.

وحول المخاوف من مضاعفة معدلات البطالة نتيجة إنشاء جامعة جديدة متخصصة في الغذاء، نفى عميد كلية الزراعة هذه المخاوف، مؤكدًا أن الحديث عن زيادة البطالة بسبب إنشاء الجامعة غير منطقي، مشيرًا إلى أن خريج جامعة الغذاء سيكون خريجًا بمواصفات خاصة، في مقدمتها امتلاك مهارات البحث العلمي، والتكنولوجيا الحديثة، والتخصصات البينية المطلوبة في سوق العمل المحلي والدولي.

وأوضح أن هذه النوعية من الخريجين تلبي احتياجات القطاعات الإنتاجية والصناعية المرتبطة بالغذاء، وهو ما يعزز فرص التشغيل ولا يضيف أعباء جديدة على سوق العمل.

 

وأاشارالدكتور محمود الزعبلاوي،  الى أن إنشاء "جامعة الغذاء" يمثل نقلة نوعية تضع مصر على خارطة الدول الكبرى في تكنولوجيا الغذاء والتصدير، موضحا أن جامعة بنها،  بقيادة الدكتور ناصر الجيزاوي، كانت سبّاقة في طرح فكرة إنشاء جامعة متخصصة في الغذاء، وذلك بالتعاون الوثيق مع الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي. 

وأشار إلى أن هذا التوجه يأتي استجابةً لضرورة الحفاظ على الأمن الغذائي القومي، معتبراً أن الغذاء لم يعد مجرد "زراعة" بل "صناعة" استراتيجية متكاملة.

شدد العميد على أن مصر تمتلك ميزة تنافسية عالمية في تصدير محاصيل مثل الموالح والفراولة والبطاطس: «جامعة الغذاء ستعمل على تعظيم القيمة المضافة لهذه الصادرات، مما يساهم في توفير العملة الصعبة ودعم الاقتصاد الوطني، مع ضمان تحقيق فائض يوازن بين احتياجات الاستهلاك المحلي وطموحات التصدير».

في ملف المحاصيل الاستراتيجية، أشار الزعبلاوي إلى التعاون المثمر مع المراكز البحثية بوزارة الزراعة لاستنباط سلالات جديدة من القمح والذرة الصفراء لتقليل الفجوة الاستيرادية. وفي لفتة اقتصادية هامة، أيد العميد المقترح الحكومي بتحويل "الدعم العيني" للخبز إلى "دعم نقدي"، مؤكداً أن هذه الخطوة ستساهم بشكل مباشر في ترشيد استهلاك القمح، وتقليل الفاقد، وحل جزء كبير من أزمة صناعة الخبز في مصر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء