«خامنئي» يصف الاضطرابات الأخيرة في إيران بأنها محاولة انقلاب فاشلة
قال علي خامنئي، المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، إنه يرى أن الأحداث في إيران والاضطرابات التي شهدتها البلاد في الفترة الأخيرة لم تكن سوى محاولة انقلاب لم يكتب لها النجاح.
وذكرت شبكة «SNN»، نقلًا عن المرشد الأعلى الإيراني، أن ما جرى خلال تلك الفترة كان أقرب إلى انقلاب، إلا أنه تم إحباطه والقضاء عليه، في اشارة إلى أن هذه التحركات لم تحقق أهدافها وفشلت في تغيير الأوضاع داخل البلاد.
عملية عسكرية في إيران
حالة تأهب قصوى تشهدها المنطقة العربية في الأونة الأخيرة وخاصًة إيران، من تنفيذ عمليات عسكرية أمريكية - إسرائيلية ضد طهران خلال الساعات المقبلة، وذلك بعدما تداولت بعد التقارير على مختلف المنصات الإلكترونية والإعلامية بشأن وصول حاملات طائرات أمريكية، ومنظومات دفاعية جوية حديثه، ومدمرات في الشرق الأوسط.

ولم تتوقف الأنباء الأعلامية عند هذا الحد فقط، بل أعلنت بعض شركات الطيران الأوروبية بإلغاء رحلاتها الجوية إلى إسرائيل أو التوجه إلى أي دولة بالمنطقة العربية تحسبًا لهجمات وتصعيد سيناريو الحرب سواء أكان بحري أو جوي من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل داخل إيران؛ إذ تأتي تلك الاحتمالات أو التوقعات بالتزامن مع تصريحات وتهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في الأونة الأخيرة على حجة تصاعد وتيرة أعمال العنف من السلطات الإيرانية تجاه المتظاهرين والمحتجين الذي خرجوا لشوارع البلاد، اعتراضًا منهم على انهيار العملة الإيرانية أمام باقي العملات في البنوك العالمية، وأزمات الموارد والسلع الأساسية والغذائية، وتنفيذ أحكام الإعدام تجاه المدنيين.
وفي وقت سابق، ذكرت وكالة الأنباء «تسنيم» الإيرانية، يوم الأحد الموافق 25 يناير 2026، أن قوات الشرطة في إيران اعتقلت، اليوم الأحد، أكثر من 200 شخص من المشاركين والمنظمين؛ لأعمال شغب شهدتها عدة محافظات في الجمهورية الإسلامية.
وأوضحت الوكالة الإيرانية في بيان رسمي، أنه حتى الأن التعرف على أكثر من 150 شخصًا واحتجازهم في محافظة «يزد» من بينهم قادة وعناصر بارزون في الاضطرابات المرتبطة بجماعات معارضة للنظام، وعلى رأسها الطائفة البهائية وجماعة إعادة التشغيل، إلى جانب أشخاص على صلة بالتيار الملكي، ووسائل إعلام اسرائيلية من بينها قناة إيران الدولية.
وأفادت «تسنيم»، بأن قوات الأمن ألقت القبض على 19 متظاهرًا أخرين في محافظة «سمنان» شمالي البلاد، حيث جرى توقيف 15 شخصًا منهم في مدينة «شاهرود» بتهم تتعلق بتخريب مراكز الإطفاء، وفروع بنكية، ومركبات تابعة للأجهزة الأمنية.