رئيس هيئة المناخ يحذر المصريين من التحولات الجوية في شهر فبراير
قال الدكتور محمد على فهيم ئيس مركز معلومات تغيرالمناخ إن شهر فبراير ليس عاديًا في حسابات الطقس أو الزراعة فهو يمثل مرحلة فاصلة بين نهاية الشتاء القاسي وبدايات التغيرات المناخية المؤثرة على المحاصيل.
وأضاف فهيم- في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع “الفيس بوك”- "مع أول ليالي فبراير تقترب أربعينية الشتاء من نهايتها وتنقضي أيام طوبة لتدخل البلاد في فترات مناخية شعبية معروفة بتقلباتها وحدتها، وهي العزازة وقرة العنز.
تقلبات جوية
وأوضح الدكتور محمد فهيم، أن فترة العزازة تمتد من 2 إلى 11 فبراير، وتتميز بدفء مؤقت ويعقبه برد مفاجئ ورياح نشطة وشبورة ثقيلة وصقيع متأخر أحياناً وأمطار نادرة.
أما قرة العنز، والتي توافق الفترة من 12 إلى 14 فبراير، فهي ثلاثة أيام شديدة البرودة تمثل خطورة على المحاصيل الزراعية.
وأشار إلى أن شهر فبراير يعرف بتسميات مختلفة فهو فبراير في مصر والسودان والمغرب وبعض دول الخليج، وشباط في بلاد الشام والعراق، وفيفري في تونس والجزائر.
أثقل شهور الموسم الزراعي
وشدد الدكتور فهيم على أن فبراير يعد من أثقل شهور الموسم الزراعي، حيث يبدأ في الثامن منه شهر أمشير المعروف بالرياح والنشاط المناخي الحاد، وهو آخر فرصة للتزهير لمحاصيل مثل القمح، والفول، والبسلة، والكمون، واليانسون، والشمر.
كما يعد شهرًا حاسمًا لمحاصيل الحبوب مع امتلاء السنابل والقرون، ولمحاصيل الأرض مثل البطاطس والبنجر والبصل والثوم خلال مراحل تحجيم الدرنات والأبصال.
وحذر من أن فبراير هذا العام يتسم بتذبذب حراري واضح، مشددًا على ضرورة عدم التسرع في زراعة العروة الصيفية المبكرة مثل الفاصوليا والطماطم والفلفل والباذنجان.
ونصح باتخاذ إجراءات وقائية لحماية التزهير المبكر من خلال الرش بالكبريت الميكروني بالتبادل مع بوتاسيوم فوسفيت لتقليل آثار التقلبات الجوية وحماية النباتات.
