حرب الوعي.. خفايا الحسابات الوهمية لتزييف الحقائق وبث الإحباط| فيديو
كشف الدكتور محمد محسن، مستشار الأمن السيبراني، كواليس ما وصفه بـ«حرب من نوع جديد» تستهدف وعي المجتمعات عبر الحسابات الوهمية والكتائب الإلكترونية، محذرًا من تأثيرها الخطير على الرأي العام والاستقرار المجتمعي، حيث أن معركة الوعي بدأت مؤشرتها منذ عام 2011، وذلك من خلال بث الأكاذيب والشائعات لزعزة استقرار الدولة.
الكتائب الإلكترونية.. تنظيمات رقمية
وأوضح مستشار الأمن السيبراني، خلال مداخلة هاتفية له على قناة المحور، أن الكتائب الإلكترونية ليست كيانات عشوائية، بل مجموعات منظمة تعتمد في الغالب على حسابات غير حقيقية، يقودها بوتات وروبوتات دردشة، هدفها إحداث تفاعل مكثف ومصطنع على مواقع التواصل الاجتماعي، وأن هذه الحسابات تعمل وفق خطط مدروسة للتأثير على الوعي العام، وبث الفتنة، وزعزعة الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة، أو حتى بين الدول وبعضها البعض.
وأكد محمد محسن، أن أخطر ما تعتمد عليه هذه اللجان الإلكترونية هو استغلال القضايا التي تمس حياة المواطنين مباشرة، مثل ارتفاع الأسعار، والخدمات الصحية، والتعليم، أو أي حادثة طارئة، حيث يتم تضخيمها وتحويلها إلى مادة دعائية توحي بوجود «كارثة كبرى»، وأن هذه الحملات تتعمد تجاهل الحقائق الرسمية، وتسعى إلى توجيه خوارزميات الذكاء الاصطناعي لصالحها، من خلال تفعيل هاشتاجات مضللة ونشر محتوى متكرر لخلق انطباع زائف بوجود غضب شعبي واسع.
المنصات الرسمية.. مصدر الحقيقة
وشدد مستشار الأمن السيبراني، على أن الدولة المصرية تمتلك اليوم منصات رسمية موثوقة تابعة للوزارات والمؤسسات الحكومية، يتم من خلالها نشر الأخبار الدقيقة، والبيانات، وكافة المستجدات، سواء المتعلقة بالخدمات أو القرارات أو حتى الإعلانات الرسمية، وأن تجاهل هذه المصادر والاعتماد على صفحات مجهولة أو غير موثقة يفتح الباب أمام انتشار الشائعات، ويخدم أهداف اللجان الإلكترونية في نشر الإحباط والتشكيك.
وفي رده على تساؤل حول كيفية التعامل مع الحسابات المضللة، أوضح الدكتور محمد محسن، أن الرد على هذه الحسابات غالبًا ما يخدمها، لأن التفاعل يرفع من معدل الانتشار ويمنح المحتوى المضلل مساحة أوسع، وأن الأفضل هو التجاهل التام، مع الإبلاغ والحظر، وعدم الانجرار وراء الاستفزاز، لأن أي تعليق أو نقاش يسهم في زيادة «الريتش» ويحول المستخدم دون قصد إلى شريك في نشر الوعي الزائف.
الاستقطاب وبث الانقسام
وأشار مستشار الأمن السيبراني، إلى أن أحد أخطر أدوات هذه اللجان هو إشعال الاستقطاب المجتمعي، عبر خلق صراعات وهمية بين فئات المجتمع، أو تأجيج الخلافات خلال مواسم معينة مثل الانتخابات، أو المباريات الرياضية، أو الأحداث السياسية الكبرى، وأن هذه الحملات تستهدف بشكل خاص الشباب والأجيال الجديدة، لما لهم من تأثير واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.

واختتم الدكتور محمد محسن، بالتأكيد على أن الوعي الرقمي لم يعد رفاهية، بل أصبح قضية وطن، مشددًا على ضرورة تحلي المستخدمين بالانتباه، والتحقق من مصادر المعلومات، وعدم الانسياق خلف الشائعات أو الحملات الموجهة، وأن حماية الوعي العام تبدأ من الفرد، عبر الاستخدام المسؤول لمواقع التواصل، والاعتماد على المصادر الرسمية، والتعامل بذكاء مع ما يُنشر في الفضاء الرقمي، حفاظًا على استقرار المجتمع وأمنه.
- # انتخابات
- # المواطنين
- # قناة المحور
- # مواقع التواصل الاجتماعي
- # الأمن السيبراني
- # الشائعات
- # هول
- # الذكاء الاصطناعي
- # التواصل الاجتماعي
- # القضايا
- # خطر
- # الدولة المصرية
- # الخدمات الصحية
- # التعليم
- # المصرية
- # مواقع التواصل الاجتماع
- # حياة المواطنين
- # كارثة
- # مؤسسات الدولة
- # الحكومية
- # الوعي
- # الانتخابات
- # روبوت
- # مواقع التواصل
- # الرأي العام
- # الاصطناعى
- # الإلكتروني
- # مواطنين
- # صراع
- # المؤسسات
- # الخلافات
- # إلكتروني
- # لذكاء الاصطناعي
- # خوارزميات
- # أستقرار
- # لأمن السيبراني
- # الذكاء الاصطناع
- # لتواصل الاجتماعي
- # لدولة المصرية
- # واقع التواصل الإجتماعى
- # المنصات الرسمية
- # لانتخابات