أسعار تبدأ من 10 جنيهات في «دار الكتاب» تشعل إقبال الزوار على أجنحتها| خاص
يواصل معرض القاهرة الدولي للكتاب فتح أبوابه لجمهور القراء في يومه الحادي عشر، وسط حضور كثيف وغير مسبوق، مع تدفق الزوار إلى أجنحة الهيئة المصرية العامة للكتاب، أو ما يعرف بـ«دار الكتاب»، وباقي أجنحة قطاعات وزارة الثقافة، التي تضم مجموعة متنوعة من الإصدارات في شتى مجالات المعرفة.
وتتصدر مبادرة «مكتبة لكل بيت» المشهد الثقافي هذا العام، حيث تقدم حزمًا من الكتب تصل إلى نحو 20 كتابًا في حزمة واحدة بأسعار رمزية تبدأ من 10 جنيهات للكتاب ، لتتيح لكل الأسر المصرية بناء مكتبة منزلية متكاملة بأقل التكاليف، مع مراعاة الظروف الاقتصادية الراهنة.

وأكد زوار المعرض أن هذه المبادرة تجمع بين الفائدة الاقتصادية والبعد الثقافي، فهي تتيح للطبقات المتوسطة والأقل دخلًا اقتناء كتب عالية الجودة، كما تسهم في الترويج لإصدارات وزارة الثقافة من الإنتاج الفكري الذي يناسب جميع أفراد الأسرة، من الأطفال واليافعين إلى الكبار.
ولم يقتصر الإقبال على الكتب الفردية، بل شهدت السلاسل التراثية والتاريخية إقبالًا غير مسبوق، خاصة إصدارات دار الكتب والوثائق القومية، والهيئة العامة لقصور الثقافة، ودار المعارف. وتتصدر سلاسل مثل «وصف مصر» وموسوعات «المرأة عبر العصور» ومجموعات التاريخ التي توثق الحملة الفرنسية قائمة الأكثر مبيعًا، إذ تتيح للجيل الجديد ربطه بتاريخ مصر الموثق.

ويحرص المعرض على تسهيل عملية الشراء والتوزيع عبر توفير خدمة البريد المصري لتوصيل الكتب إلى أي مكان داخل مصر، ما يعكس حرص الهيئة على وصول المعرفة إلى كل يد.
ويجسد معرض القاهرة الدولي للكتاب صورة كرنفالية للثقافة، لا يقتصر على بيع الكتب فحسب، بل يشمل ندوات ومناقشات فكرية، واحتفاء بالأدباء والكتاب من مصر وخارجها، وأنشطة للأطفال، ومسارح مفتوحة تستضيف فرقًا فنية متنوعة، ما يجعل منه منصة متكاملة للمعرفة والترفيه لجميع أفراد الأسرة.
