رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الكاتب الصغير مروان محمد 13 عاما يطلق أول أعماله في معرض الكتاب/خاص

الكاتب الصغير مروان
الكاتب الصغير مروان محمد 13 عام يطلق أول أعماله

قال مروان محمد صلاح، البالغ من العمر ثلاثة عشر عامًا، إنه يشارك هذا العام في معرض القاهرة الدولي للكتاب ليس بصفته زائرًا فقط، وإنما ككاتب شاب بعد صدور كتابه الأول، مؤكدًا أن هذه المشاركة تمثل تجربة فريدة ومهمة بالنسبة له في هذه المرحلة العمرية المبكرة.

وأوضح مروان، في تصريحات خاصة لإيجبتك، أن كتابه يتكون من جزأين، حيث يتناول الجزء الأول قصة أربعة أصدقاء يدخلون مكانًا مهجورًا يشبه المترو، ليواجهوا داخله شخصية غامضة تتطور لاحقًا إلى صراع مباشر، مشيرًا إلى أن هذا الجزء يركز على بناء الأحداث وتشكيل الصراع الرئيسي في القصة.

وأضاف أن الجزء الثاني يستكمل تطورات الصراع، إذ يظهر الوحش مرة أخرى، ويخوض الأصدقاء مواجهة جديدة تنتهي بالقضاء عليه، لافتًا إلى أن العمل يعتمد بشكل أساسي على التشويق والإثارة، ويستهدف القراء من محبي أدب الرعب والمغامرة.
وأكد مروان أن كتابه مكتوب باللغة الإنجليزية، موضحًا أنه يدرس حاليًا في الصف الثاني الإعدادي، وأنه بدأ العمل على كتابة القصة منذ العام الماضي، حتى اكتملت وصدرت هذا العام، ليشارك بها في معرض القاهرة الدولي للكتاب.

وأشار إلى أن والدته كانت الداعم الأول له في رحلته مع الكتابة، موضحًا أنها كاتبة ولديها عدة أعمال منشورة، وهو ما شجعه على خوض التجربة ومنحه الثقة في قدرته على تأليف قصة متكاملة. 

وتحدث مروان عن رؤيته لمعرض الكتاب، معتبرًا أنه مساحة مميزة تجمع محبي القراءة من مختلف الأعمار، وحدث سنوي مهم يجب حضوره حتى لمن لا يقرأ بانتظام، لما يوفره من فرص للاطلاع واكتشاف عوالم جديدة.

وأضاف أن الفئة العمرية القريبة من سنه تميل غالبًا إلى قراءة كتب الرعب والمغامرات والحماس، مشيرًا إلى أن هذا النوع من الأدب هو الأقرب إلى اهتماماته الشخصية، مؤكدًا أنه لا يفضل ممارسة كرة القدم، ويميل أكثر إلى القصص القائمة على الخيال والإثارة.

وعن طموحاته المستقبلية، أوضح مروان أنه لم يحدد بعد المسار الذي يرغب في اختياره، مؤكدًا أنه ما زال في مرحلة الاكتشاف، ويفضل في الوقت الحالي التركيز على الدراسة والكتابة. كما كشف عن تأثره بعدد من الكتاب، وعلى رأسهم الكاتبة العالمية أجاثا كريستي، التي أسهمت أعمالها في تشكيل ذائقته القرائية واهتمامه بالقصص الغامضة والمشوقة.

وفي ختام حديثه، عبر مروان عن سعادته بالمشاركة في المعرض، ورحّب بالتقاط الصور مع كتابه، معتبرًا أن هذه التجربة تمثل خطوة أولى ومهمة في بداية مشواره الأدبي.

ومن جانبه، قالت الدكتورة أميرة عبد الرازق، والدة مروان، إنها تحرص على تشجيع أبنائها على القراءة منذ الصغر، موضحة أن لديها ابنين، مروان الكاتب الصغير، ومازن البالغ من العمر ثمانية عشر عامًا، الطالب بكلية الهندسة في عامه الجامعي الأول.

وأكدت أن دعم الموهبة داخل الأسرة لا يكون بالضغط أو الإجبار، وإنما بالالتزام والقدوة اليومية، وكشفت عن مسيرتها الأدبية، موضحة أنها تعمل في مجال النشر منذ عشر سنوات، ولديها خمسة إصدارات أدبية، بدأت أولها عام ألفين وثمانية عشر برواية رومانسية بعنوان «ما أخاف عليك برضو الشفاء»، تلاها كتاب «يومياتي أنا وحماتي» المعتمد على مواقف واقعية، ثم كتاب «قلب سليم» الصادر عام ألفين وواحد وعشرين، والذي جاء في صورة مدونة شخصية تساعد القارئ على بناء خطة ذاتية.

وأضافت أن كتابها «لما أكبر هحط» قدم فكرة رمزية تعكس تصورات الطفولة حول الممنوع والرغبة في كسر القيود، مشيرة إلى أن الإنسان مع النضج يكتشف تغير أولوياته ومعنى السعادة الحقيقية.

كما أوضحت أن أحدث إصداراتها هذا العام يناقش الذكاء الاصطناعي وتأثيره على الأسرة والتعليم، في إطار فتح نقاش حول دور التكنولوجيا الحديثة في التربية والتوجيه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء