الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في ختام «أسبوع الصلاة» 2026|صور
شاركت الكنيسة الكاثوليكية بمصر، في ختام أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس 2026، وذلك بدير مار جرجس البطريركي للروم الأرثوذكس، بمصر القديمة، مساء أمس.
ومثل الكنيسة الكاثوليكية في المشاركة، المطران كريكور أوغسطينوس كوسا، أسقف الإسكندرية للأرمن الكاثوليك، وسيادة الخورأسقف بولس ساتي للفادي الأقدس، المدبر البطريركي للكلدان بمصر.
شارك أيضًا الأب يوحنا سعد، عضو لجنة الرعاة والقسوس، بمجلس كنائس مصر، وعضو لجنة أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس، والمهندس عصام عياد، عضو اللجنة.

معاني الوحدة الحقيقية
كذلك، شارك الدكتور ميشال عبس، الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط، والقس يشوع يعقوب، الأمين العام لمجلس كنائس مصر، بالإضافة إلى ممثلي مختلف العائلات الكنسية، والشخصيات المختلفة الأخرى.
تضمن اليوم كلمة المطران كريكور أوغسطينوس كوسا التي تكلم فيها عن معاني الوحدة الحقيقية، مستذكرًا وصية السيد المسيح "ليكونوا واحدًا"، متحدثًا بإسهاب حول "كيفية عيش الوحدة المسيحية".
وفي نهاية عظته، قدم أسقف الإسكندرية للأرمن الكاثوليك إلى الأسقف ذمسكينوس الأزرعي، أسقف مريوط، والوكيل البطريركي للروم الأرثوذكس، مجموعة كتب عن القديسين منهم: القديس إغناطيوس مالويان، وكذلك لوحة تحمل صورته.
تضمن اليوم أيضًا كلمات عديدة أخرى أكدت أن الحوار ليس ترفًا فكريًا، بل ضرورة روحية وإنسانية، بالإضافة إلى الصلوات المختلفة، والترانيم الروحية.

واختتمت خدمة صلاة أسبوع الوحدة من أجل وحدة الكنائس بالصلاة من أجل السلام، والكنيسة، والشباب، ومصر وسائر المنطقة، طالبين من ملك السلام، أن يهب سلامه للعالم أجمع.
جاء أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين لهذا العام، تحت شعار "جَسَدٌ وَاحِدٌ، وَرُوحٌ وَاحِدٌ، كَمَا دُعِيتُمْ أَيْضًا فِي رَجَاءِ دَعْوَتِكُمُ الْوَاحِدِ." (أف 4: 4)، برعاية مجلس كنائس الشرق الأوسط، ومجلس كنائس مصر.


