رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محافظ القاهرة يكشف مصير المقابر التراثية بالسيدة عائشة والإمام الشافعي

الدكتور إبراهيم صابر
الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة

كشف الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، عن مصير المقابر التراثية بمنطقة السيدة عائشة والإمام الشافعي، مع انطلاق أعمال تطوير المنطقة وإجراءات فك كوبري السيدة عائشة، مؤكدًا أن الخطط الهندسية للمحور الجديد صُممت لتفادي أي تأثير على المواقع التراثية.

 

youtube

مسار جديد يحمي التراث

أوضح محافظ القاهرة، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «الصورة» على شاشة النهار، أن المسار الحالي للمحور الجديد لم يُرسم بشكل مستقيم عمدًا، حرصًا على تجنب أي مقابر تراثية تقع في الطريق، قائًلا: "راعينا الابتعاد عن المقابر التراثية في هذا المسار، حتى لا تكون هناك أي مشكلة مع أي مقبرة تراثية".

وأشار إبراهيم صابر، إلى أن الهيئة الهندسية قامت بتنفيذ خطة منظمة لحماية المقابر، حيث تم نقل التراكيب والشواهد التاريخية إلى دار تحيا مصر للخالدين، وهي مقبرة حديثة تم إنشاؤها خصيصًا للحفاظ على التراث، على غرار الممارسات المتبعة في متاحف فرنسا وبلجيكا، وأن الهدف من هذه الخطوة هو ضمان الحفاظ على التراث التاريخي دون المساس به خلال تطوير البنية التحتية.

تأكيد على عدم بيع التراكيب

وفي ردّه على سؤال حول إمكانية بيع التراكيب بعد فكها، شدد محافظ القاهرة، على أن العملية تمت بتنسيق كامل مع وزارة الآثار وجهاز التنسيق الحضاري، وأن جميع التراكيب تم وضعها في مخازن وزارة الآثار، وبعد الانتهاء من متحف الخالدين، سيتم إعادة تركيبها داخل المعرض بشكل آمن، بما يحفظ قيمتها التاريخية والثقافية.

وحول المقابر الأخرى التي سيتم نقلها، أفاد الدكتور إبراهيم صابر، بأن الشاعر أحمد شوقي هو الوحيد الذي تم نقل قبره حتى الآن، موضحًا أنه لا توجد شخصيات أخرى تم نقلها حتى الآن، بينما تركز الجهود حاليًا على نقل التراكيب فقط لضمان سلامة التراث دون التأثير على دفن الشخصيات التاريخية.

حماية التراث ضمن التطوير

وأكد محافظ القاهرة، أن التطوير العمراني للمنطقة لا يعني المساس بالمقابر التراثية أو التاريخية، بل يتم بالتنسيق الكامل مع أجهزة الآثار والتخطيط الحضاري لضمان أن مشاريع البنية التحتية تتوافق مع الحفاظ على التراث الثقافي والمعماري للمدينة، أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة شاملة لتحديث طرق القاهرة وتحسين حركة المرور، مع الحفاظ على الهوية التاريخية للمدينة.

محافظ القاهرة 
محافظ القاهرة 

واختتم الدكتور إبراهيم صابرن بالتأكيد على أهمية متحف الخالدين ودوره في حماية التراكيب التاريخية، مشيرًا إلى أنه بعد الانتهاء من المشروع ستُعاد جميع التراكيب والشواهد التاريخية إلى مواقع عرض مناسبة داخل المتحف، بما يضمن للزائرين الاطلاع على التراث المصري بطريقة آمنة ومنظمة، دون التأثير على المشاريع التطويرية في المنطقة.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء