رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

شيخ الأزهر يحث على مواجهة ظاهرة المغالاة في المهور وصعوبة الزواج|فيديو

الدكتور أحمد الطيب
الدكتور أحمد الطيب - شيخ الأزهر

أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، على ضرورة تصدي العلماء لظاهرة المغالاة في المهور، مشيرًا إلى أن صمت العلماء عنها كان صمتًا مريبًا، وأن واجبهم الوقوف ضد هذه العادة وتشجيع المجتمع على التخلص منها، لما لها من آثار سلبية على الزواج والأسرة.

المهر رمز للحب وليس للتبذير

وأوضح شيخ الأزهر، خلال كلمته في مؤتمر استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي، أن المهر ليس أكثر من رمز للتعبير عن الرغبة القلبية في الزواج، ولا ينبغي أن يُحوَّل إلى أداة للمبالغة أو التبذير، فضًلا عن أن التقليد الأعمى والتنافس في المهور أدى إلى جعل الزواج أمرًا عسيرًا على الكثير من الشباب، مؤكدًا ضرورة الرجوع إلى الفقه الصحيح والقيم الدينية الأصيلة.

وأشار أحمد الطيب، إلى أن ظاهرة المغالاة في المهور جاءت نتيجة تواري صوت الفقه الصحيح تحت سطوة العادات والتقاليد، مما سمح لهذه العادة بالتمدد داخل المجتمع، موضحًا أن العلماء يجب أن يضربوا الأمثال بأنفسهم في تبسيط الزواج، وأن يكونوا قدوة حسنة في مواجهة التقاليد المغلوطة التي تثقل كاهل الشباب وتجعل الزواج عبئًا اقتصاديًا واجتماعيًا.

دور الخطاب الديني والإعلامي

وشدد شيخ الأزهر، على أن الخطاب الديني والإعلامي الرشيد قادر على توعية المجتمع حول حقوق المرأة وأهمية الزواج المبسط، مؤكداً أن الإعلام الديني والثقافي يمكن أن يساهم بشكل كبير في تصحيح المفاهيم المغلوطة المتعلقة بالمهر والالتزامات الأسرية، وتحفيز الأسر على التمسك بالقيم الدينية الصحيحة بدلًا من العادات المتطرفة.

وأشار أحمد الطيب، إلى أن رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي لمؤتمر استثمار الخطاب الديني والإعلامي تمثل دعمًا قويًا من الدولة لمواجهة القضايا الاجتماعية الحيوية مثل المغالاة في المهور، وتعزيز الثقافة الأسرية الصحيحة، بما يسهم في تيسير الزواج وحماية استقرار الأسرة المصرية.

الدكتور مصطفى مدبولي 
الدكتور مصطفى مدبولي 

واختتم الدكتور أحمد الطيب، بالتأكيد على أن المهر وسيلة للتعبير عن الحب والارتباط الروحي بين الزوجين، وأن المبالغة فيه لا تعكس أي قيم دينية صحيحة؛ وحث العلماء على التحرك الفعلي لمواجهة هذه الظاهرة من خلال التوعية، وضرب الأمثال بأنفسهم، واستخدام الخطاب الإعلامي والديني لتصحيح العادات المتوارثة، بما يضمن تيسير الزواج وحماية الأسرة والمجتمع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء